
بعد توجهها الى نقابة معًا اكتشفت العاملة حقوقًا لم تكن تعرفها وإستردت آلاف الشواقل!
رُبى ، عاملة مجتهدة وأم لستة أطفال، عملت دون توقف طيلة حياتها لإعالة أسرتها. لم تتوقف يومًا ما لتتحقق مما إذا كانت تحصل على كل ما تستحقه بموجب القانون.

رُبى ، عاملة مجتهدة وأم لستة أطفال، عملت دون توقف طيلة حياتها لإعالة أسرتها. لم تتوقف يومًا ما لتتحقق مما إذا كانت تحصل على كل ما تستحقه بموجب القانون.

هداية،ابنة ال58 سنة من القدس الشرقية، هي المعيلة الوحيدة لعائلتها، وأولادها الستة يعتمدون عليها. لم تكن ترغب بترك عملها، ولكن بسبب وضعها الصحي لم تستطع الاستمرار. بمساعدة “معا”، حصلت على كافة تعويضات الإقالة التي يستحقها كل من يضطر لترك عمله لأسباب صحية، وضمنت حقها في الحصول على مخصصات البطالة من اليوم الأول.

بدأت النساء يدركن أنه ليس من الضروري أن يكنّ مجرد نساء راضيات بالواقع المفروض عليهن، بل لديهن حقوق ويمكنهن رفع أصواتهن.

من طاقم نقابة معا في القدس :
هل شعرت يومًا أن مديرك في العمل يعاملك وكأنك “قمامة” يجب إبعادها عن الطريق؟ العاملة انتصار (الاسم مستعار) واجهت هذا الوضع وتمكنت من التغلب على الصعوبات وفرضت وجودها في العمل بمساعدة من نقابة معًا.

نجحت معًا في إسترجاع حقوق أكثر من 300 من سكان القدس الشرقية، في مجالات مثل حقوق العمال، وضمان الدخل، وإعانات البطالة، وحوادث العمل، وفتح المعابر وتلقي قسائم المواد الغذائية. ويمكن ترجمة هذه الإنجازات إلى أكثر من 3 مليون شيكل. وكانت أكثر من 40 في المائة من الذين تلقوا المساعدة من النساء.

عشية شهر رمضان، يواجه السكان الفلسطينيون في القدس الشرقية أزمة اقتصادية واجتماعية تفاقمت بسبب ارتفاع معدل البطالة بنسبة 7.6% منذ اندلاع الحرب. وعلى الرغم من الأزمة تعطلت بشكل شبه كامل الخطة الخماسية للقدس الشرقية. في ظل هذه الظروف تقوم نقابة معًا من خلال مكتبها في القدس بعمل مكثف لمساعدة العاملين والعاطلين عن العمل في القدس وتدعو رئيس البلدية والمجلس البلدي الجديد للعمل على ضمان ميزانيات لتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في المدينة ورفع مكانة السكان في القدس الشرقية

منذ تأريخ 7.10 تغيرت إجراءات مكتب العمل. حاليًا يستقبل مكتبا العمل في القدس الأشخاص بدون موعد محدد سابقًا. ومع ذلك، فإن هناك حالة إزدحام في مكاتب العمل.

تعيش مدينة القدس بعد 7 أكتوبر حالة من القلق والإنغلاق. إقتصادها تضرر كثيرًا. يضاف إلى ذلك خوف اليهود والعرب على حد سواء من التجول في الأماكن العامة. إغلاق الحواجز أمام سكان الاحياء التي تقع وراء الجدار حيث يعيش نحو ثلث السكان الفلسطينيين، خلق أزمة خطيرة.

عندما تسألين جوجل عن كيفية الاستعداد لولادة طفلك الأول، فإن الإجابات متنوعة، لكن لا أحد منها يتضمن البيروقراطية المؤلمة التي كان على أحلام (اسم مستعار) من سكان القدس الشرقية، أن تمر بها، قبل شهر من الولادة التي طال انتظارها. وهي ليست الوحيدة. هذا هو طريق الالام الذي يجب على كل امرأة تزوجت رجلا من سكان الضفة الغربية أن تمر به عندما تحين ساعة ولادتها (وللأسف العراقيل امام المرأة الفلسطينية كثيرة وهذه واحدة منها).

بعد أربع سنوات من صدور القرار الحكومي (قرار رقم 3790)