التضامن عبر الحدود بين سكان القدس الغربية والشرقية

تعيش مدينة القدس بعد 7 أكتوبر حالة من القلق والإنغلاق. إقتصادها تضرر كثيرًا. يضاف إلى ذلك خوف اليهود والعرب على حد سواء من التجول في الأماكن العامة. إغلاق الحواجز أمام سكان الاحياء التي تقع وراء الجدار حيث يعيش نحو ثلث السكان الفلسطينيين، خلق أزمة خطيرة.

تعيش مدينة القدس بعد 7 أكتوبر حالة من القلق والإنغلاق. إقتصادها تضرر كثيرًا. يضاف إلى ذلك خوف اليهود والعرب على حد سواء من التجول في الأماكن العامة. إغلاق الحواجز أمام سكان الاحياء التي تقع وراء الجدار حيث يعيش نحو ثلث السكان الفلسطينيين، خلق أزمة خطيرة.

في ظل هذا الواقع المعقد والخطير، تعمل العشرات من المنظمات والمتطوعين اليهود والفلسطينيين في الميدان لمساعدة المحتاجين. تلعب نقابة معاً من خلالها مكتبها في القدس دوراً مركزياً في عمل مركز الخدمات للطوارئ الذي يخدم مواطني القدس. هذا المركز تم تأسيسه لمساعدة السكان الفلسطينيين في القدس ويعمل طاقم نقابة معًا به مع عشرات المنظمات والناشطين على جانبي المدينة بهدف تأسيس مساحة للتضامن العاقل الذي يثير الأمل للمستقبل.

يستند هذا التقرير الى مقابلة أجريناها مع إيريز فاغنر، منسق فرع معاً في القدس الشرقية، والمحامية عبير جبران، من الدائرة القانونية في النقابة. ينشط إيريز فاغنر منذ أشهر كجزء من قيادة حركة الاحتجاج ضد الانقلاب، وعندما حولت حركة الاحتجاج محور نشاطها في ال-7 من أكتوبر وأسست مركز خدمات الطوارئ في القدس، انضم إلى الفريق الذي يتعامل مع مساعدة سكان القدس الشرقية. تعمل المحامية عبير جبران ضمن فريق معاً القانوني في القدس، ومثلت معاً في اللقاء الذي نظمه معهد القدس للدراسات مؤخرا لمناقشة مسألة العمل والبطالة في القدس الشرقية بسبب الحرب.

سؤال: ما هو دور مكتب معاً في القدس الشرقية في إطار مركز الخدمات المدنية في القدس؟

مركز الخدمات المدنية في القدس تمت إقامته مباشرة مع بداية الحرب بهدف معالجة مشاكل المواطنين من الجنوب والشمال الذين أجبروا على الرحيل من بيوتهم ولمساعدة سكان المدينة الذين يعانون من الفقر والبطالة بسبب الاوضاع. كان من الطبيعي أن ينضم نشطاء معًا مع الكثير من المنظمات والناشطين الآخرين إلى هذا المجهود الهام وتمحور دور معًا في هذا الاطار في العمل لضمان رعاية السكان الفلسطينيين في المدنية، علما بانهم يشكلون حوالي 40% من السكان. يجب الاخذ بعين الإعتبار بان سكان القدس الشرقية كانوا حتى قبل الحرب يعيشون في ظروف صعبة إذ كان مستوى الخدمات البلدية المتاحة لهم قليل جدا. بالاتفاق مع نشطاء الاحتجاج وعضوة مجلس البلدية ،لورا وارتون، تم إنشاء فريق يقوم بشكل خاص بمساعدة سكان القدس الشرقية. ناشطو معًا يعملون مع المنظمات والناشطين الإسرائيليين والفلسطينيين وذلك من منطلق الفكرة بأننا نعيش في مدينة واحدة وإذا أردنا ان نخلق واقع جيد في اليوم التالي للحرب، يجب علينا الاستمرار في العمل وفقًا لمبادئ المساواة والرفاهية للجميع أيضًا خلال الحرب.

سؤال: ما هو الوضع في أحياء القدس الشرقية في ظل ظروف الحرب والطوارئ؟

منذ يوم المجزرة في كيبوتسات محيط غزة والحرب التي شنتها إسرائيل على حماس، يعيش سكان القدس الفلسطينيون تحت حصار فعلي لجزء كبير من الوقت، مما يعتبر شكل من أشكال العقاب الجماعي. في الأسبوعين الأول والثاني، كانت الحواجز عند مدخل مخيم شعفاط للاجئين ومعبر الزيتون وحاجز قلنديا مغلقة في معظم الأوقات. تم إغلاق الحواجز ليس فقط أمام دخول سكان المناطق الفلسطينية، بل أيضًا أمام سكان القدس، الذين لديهم مكانة دائمة في إسرائيل، والذين يعملون ويتلقون الخدمات في مركز المدينة. خطورة الوضع في الأيام الأولى ظهرت بشكل رئيسي بكل ما يتعلق في مرور سيارات الإسعاف التي تقل المرضى حتى في الحالات الخطيرة. خلال هذه الفترة تم نقل المرضى فقط بطرق التفافية مما أطال وقت الطريق، الأمر الذي كان من الممكن أن يمنع انقاذ حياة المريض في الحالات العاجلة.

كما تعرضت أحياء أخرى في المدينة مثل البلدة القديمة لإغلاق غير معلن، وكانت هناك قيود شديدة على حرية حركة السكان بما في ذلك على إمكانية الذهاب إلى العمل والعراقيل في توفير المنتجات الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية الأساسية.

يتسم الوضع بالخطورة بشكل خاص في أحياء القدس مثل كفر عقب ومخيم شعفاط والشياخ، وهي أحياء مفصولة عن المدينة بالحواجز. وهي أحياء يعيش فيها حوالي 160.000 من سكان المدينة. وبمجرد إغلاق الحواجز، لا يتمكن السكان من الوصول إلى أماكن عملهم في المدينة، ويُمنعون من دخول المؤسسات التعليمية والعلاجية ولأي غرض آخر. لقد تم فصلهم. وكذلك الأمر بالنسبة لإمدادات الغذاء والدواء والخدمات الأساسية الأخرى. منذ حوالي أسبوع بدأت الحواجز تفتح لساعات أطول، لكن الأهالي لا يستطيعون معرفة مسبقاً أي الحواجز ستفتح وإلى متى، الأمر الذي يخلق الكثير من الإرباك، وصعوبة التخطيط لجدول أعمال، وصعوبة استنفاذ حقوقهم مع أصحاب العمل والتأمين الوطني.

سؤال: ما هو وضع العمالة في الأحياء العربية في القدس الشرقية؟

وبالإضافة إلى الحواجز المغلقة، يخشى السكان التجول في الجانب الغربي من المدينة. لقد وقعت إعتداءات عنيفة لمواطنين عرب، سواء من قبل عناصر يمينية متطرفة أو من قبل الشرطة، والآن، وعلى خلفية بعد الهجمات العنيفة من الطرف الفلسطيني في شوارع القدس يزداد الوضع سوءً. وفي الوقت نفسه، دخل الاقتصاد الإسرائيلي برمته في أزمة اقتصادية، أدت إلى إغلاق الشركات مما أدى الى فقدان عدد كبير من العاملين لمصدر رزقهم. إضافة لذلك نرى ظاهرة فصل عاملين عرب بسبب منشوراتهم على شبكات التواصل الاجتماعي التي تدعي الشرطة بانها تدعم الإرهاب.

مكتب نقابة معًا في القدس يتعامل مع العديد من الاستفسارات ويقدم المساعدة للعاملين الذين يريدون تعبئة مستندات المطالبة بمخصصات البطالة أو ضمان الدخل. إضافة إلى ذلك يقدم مكتب معًا الإستشارة لمن يطالب من حقه في طوابع الغذاء. كما تبذل النقابة  جهداً كبيراً للتوسط بين العاملين وأصحاب عملهم من أجل حملهم على العودة إلى وظائفهم عندما يكون ذلك ممكنا، حيث أنه في بعض الأحيان يكون سبب الفصل مرتبطًا بحقيقة أن الموظف لم يتمكن من القدوم إلى العمل بسبب الخوف أو بسبب إغلاق الحواجز. في حالة العاملين الذين تم طردهم بسبب منشوراتهم على شبكات التواصل الاجتماعي، ويحمي معًا حقهم في الإجراءات القانونية والحق في جلسة استماع لكي يستطيع فيها العامل او العاملة من شرح نفسه قبل اتخاذ خطوات ضده.

نحن مقتنعون بأن هناك مصلحة واضحة هنا لكل من أصحاب العمل والعاملين في الحفاظ على نظام اقتصادي فعال قدر الإمكان وعدم التسبب في أزمة خطيرة. وبعد مرور شهر على بدء القتال، بدأنا نشهد بالفعل علامات على وجود أزمة إنسانية. وإذا استمر الوضع الحالي، هناك خوف من انهيار العديد من الأسر بسبب خطورة هذا الوضع.

سؤال: ماذا يفعل مكتب معًا فيما يتعلق بموجة الفصل عن العمل التي شملت عدد كبير من العاملين؟

بهدف تقديم المساعدة لآلاف العاملين الذين يحتاجون إلى الإرشاد والمشورة القانونية والفنية (ملء النماذج وغيرها)، قمنا مؤخراً بفتح خط ساخن للاستفسارات المتعلقة بتسريح العمال والحفاظ على مكان العمل، والمساعدة في التعامل مع مؤسستي مكتب العمل والتأمين الوطني. لقد نشرنا الدليل “حقوق العاملين في ظل الحرب”. مكتب معًا يساعد العاملين في تعبئة النماذج للمساعدات الغذائية. في الأسبوع الأول، أجرينا مئات المكالمات مع أصدقائنا لمعرفة أحوالهم. حتى قبل أن ننشر كان لدينا حوالي مائتي استفسار.

وفي الوقت نفسه، يعمل مكتب معًا بتعاون مع مركز الخدمات المدنية ومع منظمات أخرى (مركز روسينج، وجمعية كلنا ومتطوعين آخرين من شرق وغرب المدينة) بإنشاء مركز للمساعدات الغذائية في القدس الشرقية. هذا المركز يعمل في مختلف الأحياء العربية وهو يعتمد على التبرعات التي يركز العمل على تجنيدها مركز “روسينج”. ابتداءً من الأسبوع الماضي، بدأ مكتب معًا والناشطات به بتنظيم ورش عمل للعائلات التي تتلقى المساعدة في المركز، إذ تهدف الورش لتقديم الإرشاد الضروري للمواطنين حول حقوقهم والطرق الكفيلة في الحصول عليها.

سؤال: وجهته نقابة معًا في نهاية شهر تشرين أول / أكتوبر رسالة إلى قائد شرطة القدس بخصوص إغلاق الحواجز وما يترتب عن ذلك من صعوبات على سكان المدينة. ماذا كان مضمون الرسالة وماذا طلبتم فيها؟

جزء كبير من الاستفسارات التي وصلت إلى مكتب معاً منذ بداية الحرب، وخاصة في النصف الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، تمحورت حول الحواجز. في رسالتنا إلى قائد الشرطة في القدس بتاريخ 29 أكتوبرقمنا بسرد الواقع الصعب وطالبنا بفتح الحواجز بشكل دائم  أو على الاقل بأن تقوم السلطات بنشر أوقات فتح وإغلاق الحواجز بشكل منتظم. كما أكدنا على اهمية الحفاظ على حرية المرور السريعة والناجعة عبر الحواجز حتى يتمكن سكان القدس من الذهاب إلى أعمالهم والمدارس والحصول على الخدمات الصحية.

بالإضافة إلى ذلك، نشارك بانتظام في جلسات النقاش التي يعقدها معهد القدس، حيث تتم كل أسبوع مناقشة مواضيع تتعلق بالوضع في القدس الشرقية. وقد شارك مدير مكتب معًا إيريز فاغنر في الاجتماع الذي عقد بتاريخ 24.10. وفي 31 تشرين الأول، خصص النقاش لموضوع التشغيل في الأحياء الفلسطينية في المدينة. وشارك في المؤتمر العديد من الجهات، من بينهم ممثلون عن البلدية والشرطة وكافة مؤسسات المجتمع المدني من القدس الشرقية. وتحدثت المحامية عبير جبران عن نشاطات نقابة معاً وشددت على أهمية نشر المعلومات عن الوضع. كما شددت على ضرورة الإعلان الرسمي عن أوقات الإغلاق لان العمال الذين لا يأتون إلى العمل بسبب الحاجز المغلق يجب أن يكون بأيديهم إخطار رسمي بإغلاق الحاجز، وإلا فإنهم معرضون للإدعاء بالتغيب عن العمل دون مبرر وللفصل دون حقوق.

هذا الطلب (الذي، كما ذكرنا، تمت صياغته في رسالة إلى شرطة القدس) حظي بتأييد المسؤولين في البلدية، وتمت مناقشته أمام رئيس البلدية من قبل أعضاء القائمة المشتركة لعضو البلدية يوسي حافيليو ولحركة الاحتجاج. يمكن القول بالتأكيد أن التعاون الذي تم إنشاؤه في الشهر الماضي بين عناصر المجتمع المدني اليهودي والعربي في القدس، والذي يجري بمباركة البلدية، أثبت نفسه. هذا ليس أمر مفروغا منه ازاء التوتر الشديد. نحن نرى بهذا التعاون عابر الحواجز والجدران القومية نموذجا وبمثابة مثال للناشطين في جميع أنحاء البلاد لما يمكن القيام به الآن لمساعدة المحتاجين وكذلك بناء البنية التحتية لحياة مشتركة في المستقبل.

المزيد

عمال فلسطينيون

منذ شهر آذار الماضي يستطيع العمال الفلسطينيين الذين يتعرضون لاصابات في مكان عملهم في اسرائيل من تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر.

في المقابلة مع الإذاعية عفاف شيني (راديو الناس الثلاثاء 9.4) قال اساف اديب مدير معًا النقابية بان المجهود الكبير الذي بذلته نقابة معًا خلال السنوات الاخيرة بالتعاون مع جمعية عنوان للعامل اثمر اليوم بالنتيجة التي تسمح للعمال الفلسطينيين من التوجه المباشر للتأمين عبر موقعه في الانترنت بما يخدم الاف العمال.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

من الآن فصاعدا، يستطيع العمال الفلسطينيين تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني بعد الاصابة في العمل مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر

يستطيع كل مواطن في إسرائيل التوجه الى مؤسسة التأمين الوطني وإصدار رمز المستخدم الخاص به وكلمة مرور وبالتالي فتح منطقة شخصية خاصة به في موقع التأمين الوطني حيث يتمكن من قراءة التحديثات والرسائل وكذلك تقديم الطلبات والوثائق بسرعة وسهولة وبشكل موثوق.

اقرأ المزيد »
صناعة وفروع اخرى

بدء المفاوضات على اتفاق جماعي للعاملين في جمعية اكيم القدس

عقدت الاربعاء 20.3 الجلسة الثانية للمفاوضات بين نقابة معًا وبين ادارة جمعية اكيم القدس، حيث تم تحديد جدول الجلسات القادمة وبدأ الطرفين الحوار الجدي حول القضايا المختلفة الخاصة بإجور وظروف العمل للعاملين في الجمعية.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

أزمة البطالة تضرب سكان القدس الشرقية قبيل شهر رمضان

عشية شهر رمضان، يواجه السكان الفلسطينيون في القدس الشرقية أزمة اقتصادية واجتماعية تفاقمت بسبب ارتفاع معدل البطالة بنسبة 7.6% منذ اندلاع الحرب. وعلى الرغم من الأزمة تعطلت بشكل شبه كامل الخطة الخماسية للقدس الشرقية. في ظل هذه الظروف تقوم نقابة معًا من خلال مكتبها في القدس بعمل مكثف لمساعدة العاملين والعاطلين عن العمل في القدس وتدعو رئيس البلدية والمجلس البلدي الجديد للعمل على ضمان ميزانيات لتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في المدينة ورفع مكانة السكان في القدس الشرقية

اقرأ المزيد »

مدير نقابة معًا في مقابلة مع شيرين يونس وفرات نصار في رايدو الناس (يوم الإثنين 18.3):

“تقرير بنك اسرائيل الجديد يشير الى الصعوبات في جلب العمال الاجانب كبديل للفلسطينيين لكنه يؤكد بان تشغيل الاجانب في فرعي الزراعة والبناء هي امر لا بد منه. الجهات الامنية والاقتصادية والان ايضا الصوت الاقتصادي الرسمي – البنك المركزي في اسرائيل – تؤكد بانه العمال الفلسطينيين يجب ان يعودوا الى اماكن عملهم في اسرائيل لكن بكميات مخفضة وبطريقة التي تمنع الاعتماد المطلق عليهم.
نحن بنقابة معًا نطالب بعودة العمال الفورية لكننا ندرك بانها اولا وقبل كل شيء مسألة سياسية. صحيح بانه حالة البطالة التي يعاني منها نحو 200 الف عامل في الضفة هي مثابة القنبلة الموقوتة. لكن طالما ليست هناك بوادر لحل واستقرار امني وسياسي وطالما تبقى سيطرة المتطرفون من الطرفين – نتنياهو واليمين في الحكومة الاسرائئيلية وحماس في الجانب الفلسطيني – يصعب ان نرى الفرج وعودة العمال بالعدد الذي كان قبل اكتوبر الاسود”.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

مقابلة مدير نقابة معًا اساف اديب في برنامج غرفة الأخبار في راديو الناس مع الإذاعية عفاف شيني

“العمال الفلسطينيون الذين كانوا يعملون في اسرائيل اصبح وضعهم صعبًا جدًا بعد خمسة شهور من الجلوس في البيت دون عمل ودون مصدر رزق. في نفس الوقت دخل فرع البناء في اسرائيل الى ازمة خطيرة جراء غياب هؤلاء العمال الذين يشكلون العمود الفقري لفرع البناء. الجهات الامنية الاسرائيلية توصي هي ايضا بعودة العمال. لذلك هناك حاجة ملحة بان تتخذ الحكومة القرار الصائب والمنطقي الذي يخدم العمال الفلسطينيين والاقتصاد الاسرائيلي في آن”.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.