تقاعس مؤسسات الدولة والمقاولين في الحفاظ على سلامة العمال

خلص المشاركون في اليوم الدراسي حول "السلامة والأمان في ورشات البناء"، الذي عُقد يوم السبت الموافق 5/9 في كلية القاسمي، إلى نتيجة واضحة مفادها أن هناك تقاعساً مزمناً من طرف المقاولين، وكذلك من طرف المؤسسات الحكومية، في كل ما يتعلق بمعالجة حوادث العمل في قطاع البناء في إسرائيل.

تقرير اليوم الدراسي حول السلامة والأمان في ورشات البناء

وقد افتتح اليوم الدراسي رئيسُ كلية القاسمي، الأستاذ رباح قزلي، الذي أكد على أهمية مسألة الوقاية والحفاظ على سلامة وحياة العمال، قائلاً: “نحن في الكلية نركز في برنامجنا التعليمي ليس فقط على الهندسة والتخطيط، بل نشدد أكثر من ذلك على أهمية الحفاظ على حياة الإنسان؛ كون عامل البناء إنساناً وله عائلة وأشخاص يحبونه، وعلينا أن نضمن عودته إلى بيته وعائلته بسلام في نهاية يوم عمله”.”

وتحدثت عضو الكنيست، عائدة توما سليمان (الجبهة – المشتركة)، عن أن هناك جزءاً كبيراً من الورش التي لم يتم الإعلان عنها، وبالتالي يُهمل فيها جانب الوقاية. وأشارت إلى أن هذه الورش تقع في أغلبيتها في البلدات العربية، مما يؤدي إلى وقوع حوادث عمل وسقوط ضحايا من عمالنا، داعيةً المؤسسات والمقاولين لاتخاذ الإجراءات الضرورية للحد من هذه الحوادث وإنقاذ حياة العمال.

من جانبه، قدّم ميكي فينكلر، المدير السابق لمؤسسة السلامة والأمان في العمل، شرحاً معمقاً عن دور المؤسسة في تطوير الآليات التي تضمن تعزيز وسائل الوقاية، وعن الطرق الكفيلة بتشجيع المديرين والعمال على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حياة العمال وسلامتهم. كما أكد على دور المؤسسة في إرشاد العمال ميدانياً حول وسائل الوقاية، وأهمية إدراك العمال لكون مصيرهم بأيديهم.

أما المحامية ديانة بارون، المسؤولة عن ملف السياسة العامة في جمعية “كاف لعوفيد – عنوان العامل”، فقد تحدثت عن أمراض وحالات وفاة لعمال التي لا تأتي نتيجة حادث عمل مباشر، بل تنجم عن العمل في بيئة غير آمنة أو إنشغال العامل في مهام تتطلب حمل أوزان ثقيلة، مما يؤدي بشكل تراكمي ومع الوقت إلى أضرار جسيمة بصحتهل. وأكدت المحامية بارون أنه يمكن اتخاذ إجراءات وقائية لمنع حدوث هذه الحالات، داعيةً المؤسسات الحكومية والأهلية للعمل سوياً من أجل رفع وعي المسؤولين والعمال بهذا الخطر الذي يتسبب في وفاة 1200 شخص سنوياً.

وقدّم مدير نقابة “معاً” العمالية، أساف أديب، شرحاً عن التحولات العميقة التي شهدها قطاع البناء، لا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة التي شهدت إيقاف أكثر من مئة ألف عامل فلسطيني عن العمل في إسرائيل. وفي الوقت نفسه، جنّدت شركات البناء نحو 80 ألف عامل أجنبي ينتمون إلى بلدان مختلفة ويتحدثون لغات متعددة، وغالبيتهم عمال ليس لديهم دراية بقوانين العمل في إسرائيل، مما يسهّل استغلالهم وعدم الاهتمام بتوفير وسائل الوقاية اللازمة لحماية حياتهم. (الكلمة الشاملة لمدير “معاً” في مقال خاص).

وكان المتحدث الأخير المهندس د. محمد جيوسي، المبادر لعقد هذا المؤتمر. وأكد د. جيوسي في كلمته على ضرورة الالتزام بقوانين وأوامر الوقاية التي تنقذ حياة العمال، مشدداً على أن اتخاذ الإجراءات الوقائية عند تشخيص أي خلل في ورشة البناء من شأنه أن يمنع الكثير من حوادث العمل.

اساف اديب
اساف اديب
ميكي فينكلير
ميكي فينكلير
محمد جيوسي
محمد جيوسي

المزيد

Tzarfat3
مشروع القدس الشرقية

ساعدت “معًا” عاملاً فلسطينياً تعرض لحادث عمل في التغلب على الانقطاع بين التأمين الوطني ومستشفى المقاصد في القدس وضمنت حقوقه

عدنان، ميكانيكي سيارات يبلغ من العمر 53 عاماً ومن سكان أبو ديس، تعرض عام 2019 لحادث عمل خطير للغاية في كراج “تصرفاتي” في ميشور أدوميم، وفقد قدرته على الاستمرار في العمل. ومثل العشرات من زملائه في الكراج، كان جمال قد انضم إلى “معًا” عام 2013، وفي عام 2017 شارك في التوقيع على الاتفاقية الجماعية الأولى بين الكراج ونقابة “معًا”.

اقرأ المزيد »
Tzarfati 2
عمال فلسطينيون

شهادة حق وشكر لنقابة معا العمالية بسبب دورها في تحصيل حقوقي من التامين الوطني

أنا أحد العمال الفلسطينيين في المنطقة الصناعية الخان الأحمر (ميشور أدوميم). لقد عملت في إحدى الشركات هناك لمدة عشرة أعوام. في البداية كنا نعمل بأجر أقل من الحد الأدنى للأجور، بلا ملابس عمل ولا أحذية صناعية ولا إجازات سنوية، وكان هناك تمييز كبير بين العمال في الأقدمية.

اقرأ المزيد »
Default
اعلان لالصحافة

انقلاب! من صنع نتنياهو وزيني “¡No pasarán!” – لن يمرّوا!

إرادة الناخب في إسرائيل واضحة: لقد خرج ملايين المواطنين، يهودًا وعربًا، للإدلاء بأصواتهم من أجل إسقاط حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير – حكومة السابع من أكتوبر، حكومة العنصرية والتطرف الديني.

اقرأ المزيد »
Woman with child
مشروع القدس الشرقية

بمساعدة من معًا حصلت إمراة مقسية على وشك الولادة على أكثر من 60,000 شيكل من مستحقاتها من التامين الوطني

شيماء، أم مطلقة تبلغ من العمر 38 عامًا من القدس الشرقية والمعيلة الوحيدة لأسرتها، توجهت إلى معًا خلال شهر أيار الماضي، بعد أن حرمها خطأ إداري من المخصصات التي كانت تستحقها.

اقرأ المزيد »
Woman in line
مشروع القدس الشرقية

مقدسية تحصل على اكثر من 10 الاف شيكل من مخصصات ضمان الدخل بمساعدة معًا

جانا، من سكان القدس ومتزوجة من أحد سكان السلطة الفلسطينية، أصبحت بعد السابع من أكتوبر المعيلة الوحيدة لأسرتها. لقد فقد زوجها، الذي عمل في إسرائيل بتصريح طوال سنوات، إمكانية العمل بسبب منع دخول العمال الفلسطينيين، وبقيت الأسرة المقيمة في القدس في وضع صعب.

اقرأ المزيد »
Logo_MAAN_New-3

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

Maan-democracy.jpeg

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.

ארגון העובדים מען
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.