بدأت المشكلة عندما دفعت لها وزارة التربية والتعليم، عن طريق الخطأ، راتبًا لمدة ثلاثة أشهر بعد أن توقفت عن العمل. وعلى الرغم من أنها أعادت إلى الوزارة الرواتب التي تلقتها عن طريق الخطأ، لم تبلغ الوزارة مؤسسة التأمين الوطني بأنها لا تعمل. وقد مسّ هذا الخطأ في الوقت نفسه بعدد من حقوقها، من بينها مخصصات النفقة ومخصصات البطالة عن الفترة التي فقدت فيها دخلها خلال الحرب مع إيران (بين 28 شباط و8 نيسان)، وكل ذلك بينما كانت تمر بحمل شديد الخطورة.
ساعدت نقابة معًا شيماء في تصحيح سجلات عملها ورافقتها بالتوازي في عدة إجراءات أمام مؤسسة التأمين الوطني. عملنا على استعادة مخصصات النفقة الخاصة بها، والحصول على مخصصات البطالة عن الفترة التي فقدت فيها دخلها، والحصول على مخصصات الحفاظ على الحمل، وتسوية مكانتها كمقيمة في القدس، وكذلك ضمان استحقاقها للمخصصات. كما ساعدت معًا في تسجيلها للولادة في مستشفى هداسا عين كارم وفي تنسيق حصولها على منحة الولادة من مؤسسة التأمين الوطني.
وكانت النتيجة أن شيماء حصلت على 4,210 شيكل كمخصصات نفقة، و32,185 شيكل كمخصصات للحفاظ على الحمل، ومخصصات بطالة بمبلغ يصل إلى نحو 26,000 شيكل — أي ما مجموعه أكثر من 60,000 شيكل.
نجاح شيماء مهم للكثيرين: العمال الذين تم الإبلاغ عن دخلهم أو عملهم بشكل خاطئ، والأمهات المطلقات اللواتي يعتمدن على المخصصات، والعمال الذين فقدوا دخلهم خلال فترات الطوارئ، والنساء في حالات الحمل شديد الخطورة، وسكان القدس الشرقية الذين يواجهون إجراءات معقدة أمام مؤسسة التأمين الوطني، إذ يتعين عليهم إثبات أن القدس هي مركز حياتهم.
في 13 أيلول، أنجبت شيماء في مستشفى هداسا عين كارم. وفي اليوم التالي اتصلت بمعًا، وأخبرتنا أن طاقم المستشفى كان “مهنيًا ومهتمًا”، وشكرت معًا “من كل قلبي” على المساعدة التي تلقتها.
انتجت الصورة عن طريق AI




