انظروا الى بيان نقابة معًا في الموضوع https://wac-maan.org.il/social-security-2/
اذا كنتم بحاجة الى مساعدة في تقديم الدعوى بعد اصابة العمل او متابعة ملفكم مع التأمين الوطني توجهوا الى نقابة معا عبر واتس اب النقابة
للاستماع الى المقابلة
انظروا الى بيان نقابة معًا في الموضوع https://wac-maan.org.il/social-security-2/
اذا كنتم بحاجة الى مساعدة في تقديم الدعوى بعد اصابة العمل او متابعة ملفكم مع التأمين الوطني توجهوا الى نقابة معا عبر واتس اب النقابة
للاستماع الى المقابلة

عدنان، ميكانيكي سيارات يبلغ من العمر 53 عاماً ومن سكان أبو ديس، تعرض عام 2019 لحادث عمل خطير للغاية في كراج “تصرفاتي” في ميشور أدوميم، وفقد قدرته على الاستمرار في العمل. ومثل العشرات من زملائه في الكراج، كان جمال قد انضم إلى “معًا” عام 2013، وفي عام 2017 شارك في التوقيع على الاتفاقية الجماعية الأولى بين الكراج ونقابة “معًا”.

أنا أحد العمال الفلسطينيين في المنطقة الصناعية الخان الأحمر (ميشور أدوميم). لقد عملت في إحدى الشركات هناك لمدة عشرة أعوام. في البداية كنا نعمل بأجر أقل من الحد الأدنى للأجور، بلا ملابس عمل ولا أحذية صناعية ولا إجازات سنوية، وكان هناك تمييز كبير بين العمال في الأقدمية.

إرادة الناخب في إسرائيل واضحة: لقد خرج ملايين المواطنين، يهودًا وعربًا، للإدلاء بأصواتهم من أجل إسقاط حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير – حكومة السابع من أكتوبر، حكومة العنصرية والتطرف الديني.

شيماء، أم مطلقة تبلغ من العمر 38 عامًا من القدس الشرقية والمعيلة الوحيدة لأسرتها، توجهت إلى معًا خلال شهر أيار الماضي، بعد أن حرمها خطأ إداري من المخصصات التي كانت تستحقها.

جانا، من سكان القدس ومتزوجة من أحد سكان السلطة الفلسطينية، أصبحت بعد السابع من أكتوبر المعيلة الوحيدة لأسرتها. لقد فقد زوجها، الذي عمل في إسرائيل بتصريح طوال سنوات، إمكانية العمل بسبب منع دخول العمال الفلسطينيين، وبقيت الأسرة المقيمة في القدس في وضع صعب.

خلص المشاركون في اليوم الدراسي حول “السلامة والأمان في ورشات البناء”، الذي عُقد يوم السبت الموافق 5/9 في كلية القاسمي، إلى نتيجة واضحة مفادها أن هناك تقاعساً مزمناً من طرف المقاولين، وكذلك من طرف المؤسسات الحكومية، في كل ما يتعلق بمعالجة حوادث العمل في قطاع البناء في إسرائيل.