محكومات بالبطالة نساء القدس الشرقية في نضال من أجل الاندماج في سوق – ملخص

مكتب العمل في القدس الشرقية، مايو 21، 2017

قليل جداً ما كتب عن النساء الفلسطينيات في القدس الشرقية في سوق العمل. التقرير الذي اعدته نقابة معاً عن الموضوع، والذي ننشره اليوم،  وُلد من تعامل النقابة مع الفقر المزمن الذي يعاني منه السكان الفلسطينيون في القدس، من خلال نظرة معمقة إلى الجانب الذي يمكنه أن يكون حلقة وصل منقذة – التصاعد الكبير في توظيف النساء. إلى جانب وصف الحالة، التقرير يحتوي أيضاً على حوارات مع النساء الناشطات في معاً اللواتي يحاولن الخروج من الدائرة المفرغة للبطالة والفقر، واللواتي ييتحدثن عن ظروف المعيشة الصعبة والعقبات أمام خروجهن للعمل. اضافة الى ذلك يشمل التقرير عن معلومات موثوقة التي تم تجميعها من مصادر عدة بما فيها معهد القدس للابحاث ومعطيات التأمين الوطني.

ان الصورة التي تظهر من خلال البحث العلمي والميداني الذي نضعه بين أيديكم هنا هي صورة صعبة ومقلقة، اذ إنه فقط نسبة 13% من النساء الفلسطينييات في القدس الشرقية يشاركن في سوق العمل (مقابل اكثر من 60% بالنسبة للنساء اليهوديات في اسرائيل). هذه المعطيات تفسر نسبة الفقر العالية لسكان القدس (القريبة من 80%) وبالتالي معاناة السكان المقدسييين.

ترى نقابة معاً إن الصورة القاتمة المطروحة في هذا التقرير يجب ان يضاف اليها جانب ايجابي وهو الاستعداد المتزايد الملحوظ لدى النساء للخروج من السلبية والتسليم في الواقع الى العمل والطموح للتقدم والعدد الكبير من النساء اللواتي يبحثن عن مكان عمل وعن الإنخراط في دورات التأهيل التي تساعدهن لاحقا في الالتحاق في سوق العمل. ويدل ذلك إن الإمكانية لإحداث التغيير واردة وواقعية وعلى إنه هناح أهمية كبرى لمتابعة قضية النساء المقدسيات والبحث عن طرق جديدة لنهوض بدور المرأة كجزء اساسي من النهوض بالمجالمتمع نحو التظور والتقدم.

نحن نقدم هذا التقرير بهدف طرح موضوع النساء الفلسطينيات في القدس على جدول العمل وتطوير اليات العمل المشترك مع اطور وجمعيات ولجان محلية في القدس وذلك في سبيل تحسين وضع المرأة الذي هو في نهاية الأمر تحسين وضع  المجتمع ككل.

 

المزيد

عمال فلسطينيون

العمال الفلسطينيون وراء الجدار: كيف تحوّل الاغلاق من إجراء طوارئ مؤقّت إلى سياسة مدمّرة

شارك نقابيون وأكاديميون وعمّال، إسرائيليون وفلسطينيون، في أواخر يناير (كانون الثاني) 2026، في ندوة عبر تطبيق “زوم” التي بادرت اليها نقابة معًا العمالية بعد نشرها تقريرًا مطولًا عن وضع العمال.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

منير قليبو: قضية العمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الاخضر ( اسرائيل) قضية ذات بعد سياسي بامتياز

وقدّم السيد منير قليبو، الخبير في قضايا سوق العمل وحقوق العمال من القدس، في الندوة مداخلة استندت إلى معايير موضوعية بهدف البحث عن شروط تضمن حقوق العمال الفلسطينيين وتمنع الاستغلال والانتهاكات التي يتعرضون لها.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

نقاش شامل هو الأول من نوعه حول تشغيل العمال الفلسطينيين في إسرائيل

تنفّذ إسرائيل خلال العامين الأخيرين عملية واسعة النطاق لاستبدال العمال الفلسطينيين بعمال مهاجرين. ففي بداية الحرب، أصدرت الحكومة قرارًا بإغلاق جميع المعابر أمام العمال الفلسطينيين، باستثناء العمال الحيويين وأولئك العاملين في المستوطنات. وقد ألحق هذا القرار ضررًا بالغًا ليس فقط بنحو 150 ألف عامل فلسطيني، بل أيضًا باقتصاد إسرائيل والسلطة الفلسطينية على حد سواء.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

تغلبت عايدة على البيروقراطية في سبيل الحصول على مخصصات الأمومة

على الرغم من البيروقراطية والتمييز، نجحت عايدة، بمساعدة من طاقم العاملين في مكتب نقابة معاً في القدس، في الحصول على مخصصات الأمومة التي تلتزم مؤسسة التأمين الوطني بدفعها لها.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

مقدسية متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية سجلت ابنتيها الصغيرتين كمواطنتين، وحصلت بالتالي على آلاف الشواقل

لين، من سكان القدس وأم لستة أطفال، متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية يعمل في وظائف مؤقتة، وتعيش بلا دعم مالي. في نهاية شهر مايو، تواصلت لين مع مكتب “معًا” في القدس وطلبت المساعدة في الحصول على مخصصات ضمان دخل من مؤسسة التأمين الوطنية. وقد قمنا بتوجيهها للحصول على مستحقاتها من التامين الوطني، وبالفعل قد نجحت في الحصول على الموافقة خلال أسبوع.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.