عندما وصلت سلمى إلى مكتب نقابة معًا في القدس في أبريل 2026، تبين أن مخصصات الشيخوخة التي كانت تحصل عليها، والبالغة 2,299 شيكلا شهريا، هي مصدر دخلها الوحيد. ولكي تحصل على مخصصات استكمال الدخل التي يستحقها المواطنون المسنون الذين لا يملكون مصادر دخل إضافية، كان عليها تقديم وثائق ودحض ادعاء التأمين الوطني بأنها تستفيد من الدخل جراء تأجير شقة كانت تعود لوالديها المتوفيين.
ساعد طاقم نقابة معًا سلمى في فتح حساب شخصي على موقع التأمين الوطني وتقديم طلب للحصول على استكمال الدخل. وبعد تقديم الطلب، طلب التأمين الوطني منها سلسلة طويلة من الوثائق، من بينها كشوفات حسابات بنكية، وتقارير عن عدة سنوات، ومستندات مفصلة بشأن الممتلكات.
كما طلبت مؤسسة التامين الوطني من سلمى تقديم وثائق ميراث تتعلق بشقة والديها التي باعها شقيقها. وجاء هذا الطلب لأن الحصول على دخل من تأجير شقة إضافية قد يؤدي إلى حرمانها من استحقاق استكمال الدخل. وأظهر فحص نقابة معًا أن ملكية الشقة انتقلت فعليا إلى شقيقها، وأن سلمى لا تحصل منها على أي دخل.
شرح الطاقم لسلمى الوثائق التي يتوجب عليها تقديمها وأسباب طلبها، وساعدها في الحصول على مصادقة من كاتب عدل بشأن بيع منزل والديها، وشهادة طلاق، وتفاصيل الحسابات الجارية. وتم مسح جميع الوثائق ورفعها إلى ملفها في حسابها الشخصي على موقع التأمين الوطني.
وفي مرحلة لاحقة، طلب من سلمى تقديم تصريح مفصل بشأن عقار إضافي في سلوان. وقام طاقم نقابة معًا بصياغة التصريح لها وتقديمه عبر موقع التأمين الوطني.
في يوليو 2026، وبعد نحو ثلاثة أشهر من فتح الملف، صادق التأمين الوطني على استحقاقها لمخصصات استكمال الدخل بأثر رجعي ابتداء من أبريل 2025. وفي 14 يوليو 2026، تم تحويل مبلغ 82,375 شيكلا إلى حسابها عن الفترة الممتدة من أبريل 2025 حتى يونيو 2026.
توضح حالة سلمى أن كثيرا من المواطنين المسنين لا يعرفون جميع حقوقهم، وقد يخسرون أموالا يستحقونها بموجب القانون. ويقدم طاقم نقابة معًا في القدس للعمال والعاطلين عن العمل، وكذلك للمواطنين المسنين والمتقاعدين، مرافقة مهنية تساعدهم في تحصيل حقوقهم والتعامل مع الإجراءات البيروقراطية.




