نقاش شامل هو الأول من نوعه حول تشغيل العمال الفلسطينيين في إسرائيل

تنفّذ إسرائيل خلال العامين الأخيرين عملية واسعة النطاق لاستبدال العمال الفلسطينيين بعمال مهاجرين. ففي بداية الحرب، أصدرت الحكومة قرارًا بإغلاق جميع المعابر أمام العمال الفلسطينيين، باستثناء العمال الحيويين وأولئك العاملين في المستوطنات. وقد ألحق هذا القرار ضررًا بالغًا ليس فقط بنحو 150 ألف عامل فلسطيني، بل أيضًا باقتصاد إسرائيل والسلطة الفلسطينية على حد سواء.

نظّمت معًا – نقابة عمالية، بالتعاون مع جامعة كريات شمونة قيد التأسيس، والجمعية السوسيولوجية الإسرائيلية، وLEAP، نقاشًا شاملًا حول هذا الموضوع (عبر الزوم)، عُقد يوم الأربعاء 21.1. وخلال النقاش، جرى بحث التداعيات الخطيرة لقرار الحكومة وقف تشغيل العمال الفلسطينيين في إسرائيل، والقرار الموازي بتوسيع تشغيل العمال المهاجرين بشكل غير منضبط ومن دون رقابة.

ومن بين المتحدثين البارزين في المؤتمر الذي عُقد عبر الزوم:
المدير العام لنقابة معًا العمالية، أساف أديب؛
البروفيسور كينيث مان (LEAP)؛
البروفيسور إستيبان كلور، باحث في معهد دراسات الأمن القومي (INSS)؛
منير كليبو، الممثل السابق لمنظمة العمل الدولية (ILO) في أراضي السلطة الفلسطينية الذي تحدث بصفة شخصية، د. معايان نييزنة ود. ياهيل كورلندر، المشاركتان في إعداد دراسة حول أوضاع العمال المهاجرين بعد السابع من أكتوبر؛
ومحمد نعيم وأشرف شلالفة، عاملان فلسطينيان فقدا مصدر رزقهما نتيجة الإغلاق.

الرسالة التي برزت بوضوح في مداخلات جميع المشاركين كانت حاسمة: في وضع يدخل فيه عشرات آلاف العمال الفلسطينيين الذين تُركوا بلا أي مصدر دخل إلى إسرائيل، من دون تصاريح عبر ثغرات في الجدار، لا توجد أي وسيلة امنية حقيقية لوقف هذه الظاهرة. الحل يكمن في تنظيم دخولهم عبر تصاريح رسمية والتراجع عن القرار الخاطئ بفرض إغلاق شامل. وقد عرض المتحدثون بالأرقام أن الضرر الناجم عن فرض الإغلاق الكامل على تشغيل العمال الفلسطينيين لأكثر من عامين يفوق بكثير أي خطر محتمل قد يشكّله عمال فلسطينيون يحملون تصاريح عمل ويصلون إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل.

الخلاصة التي خرج بها النقاش: إذا جرى، أو حين يجري، تفكير مبني على المعطيات والبيانات في هذا الموضوع، بمشاركة ممثلي العمال، وخبراء الأمن والاقتصاد والهجرة، فإن النتيجة الحتمية ستكون أنه لا يوجد أي منطق سياسي أو أمني أو اقتصادي، أو غير ذلك، لعملية استبدال العمال الفلسطينيين بعمال مهاجرين. عودة العمال الفلسطينيين تشكّل حاجة فورية وملحّة، خاصة في ضوء انتهاء الحرب.

وستقوم معًا – نقابة عمالية خلال الأيام القريبة بنشر تفريغ شامل للنقاش الذي عُقد، كما ذُكر، يوم الأربعاء 21.1.

المزيد

مشروع القدس الشرقية

تغلبت عايدة على البيروقراطية في سبيل الحصول على مخصصات الأمومة

على الرغم من البيروقراطية والتمييز، نجحت عايدة، بمساعدة من طاقم العاملين في مكتب نقابة معاً في القدس، في الحصول على مخصصات الأمومة التي تلتزم مؤسسة التأمين الوطني بدفعها لها.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

مقدسية متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية سجلت ابنتيها الصغيرتين كمواطنتين، وحصلت بالتالي على آلاف الشواقل

لين، من سكان القدس وأم لستة أطفال، متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية يعمل في وظائف مؤقتة، وتعيش بلا دعم مالي. في نهاية شهر مايو، تواصلت لين مع مكتب “معًا” في القدس وطلبت المساعدة في الحصول على مخصصات ضمان دخل من مؤسسة التأمين الوطنية. وقد قمنا بتوجيهها للحصول على مستحقاتها من التامين الوطني، وبالفعل قد نجحت في الحصول على الموافقة خلال أسبوع.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

مئات العمال الفلسطينيين مهددون بالفصل من الفنادق الإسرائيلية واستبدالهم بعمال أجانب

من المتوقع أن يتم فصل مئات العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الفنادق في جميع أنحاء إسرائيل، بما في ذلك القدس وهرتسليا ومنطقة البحر الميت، خلال الشهر المقبل وسيتم استبدالهم بعمال مهاجرين.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

“لو كانت هناك حكومة اسرائيلية مسؤولة فكان عليها ان تناقش بشكل عيني مسالة العمال الفلسطينيين، علمًا بان عودتهم الى سوق العمل في اسرائيل هي خطوة قابلة للتنفيذ التي ستفيد الجميع”

اساف اديب مدير نقابة معًا في مقابلة على قناة I24 News: “لو كانت هناك حكومة اسرائيلية مسؤولة فكان عليها ان تناقش بشكل عيني مسالة العمال الفلسطينيين، علمًا بان عودتهم الى سوق العمل في اسرائيل هي خطوة قابلة للتنفيذ التي ستفيد الجميع”

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

ورقة صغيرة أنقذت حقًّا كبيرًا: “معًا” ساعدت امرأة مقدسية في استعادة مخصصاتها الاجتماعية

عُلا، سيّدة في الخمسين من عمرها من حيّ الثوري في القدس، تعيش من مخصّص ضمان الدخل الذي تمنحه مؤسسة التأمين الوطني، والذي يُصرف بشرط أن يتوجّه المستفيد بانتظام إلى مكتب العمل.

اقرأ المزيد »
النقابية

معًا العمالية: الهستدروت تركت العمال وربطت نفسها في حكومة الليكود خلال عقود واليوم تكشف الاعتقالات لرئيسها ومسؤوليها عن الفساد المستشري بصفوفها

في مقابلة في راديو الناس الثلاثاء 11/11 قال مدير نقابة معًا، اساف اديب، بان جوهر قضية الفساد في الهستدروت يكمن في الشبهات تجاه قيادة المؤسسة وعلى رأسها رئيس الهستدروت ارنون بار دافيد، بإدارة شبكة علاقات فاسدة مع وزارات حكومية وبلديات وشركات تابعة للحكومة.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.