انجاز هام لمعًا وعنوان للعامل: مؤسسة التامين الوطني تمنح العمال الفلسطينيون والأجانب خدمات عبر الإنترنت

يحق لكل عامل مصاب في العمل الحصول على تعويضات الإصابة من مؤسسة التأمين الوطني. هذا الحق يشمل العمال الفلسطينيين واللاجئين والعمال المهاجرين. ولكن من الناحية العملية كان صعبًا جدًا على العمال الفلسطينيين الاستفادة من هذا الحق. السبب: طريقة تقديم المستندات ومعرفة تفاصيل الدعوى مشروطة بان يكون للعامل رقم سري عند التامين او ان يحضر العامل بنفسه إلى مكتب التامين الوطني. بما ان التامين الوطني رفض منح الرقم السري لعمال غير اسرائيليين والعامل الفلسطيني ليس بامكانه الوصول الى مكاتب التامين القائمة في المدن الاسرائيلية فكانت النتيجة الفعلية حرمان العمال الفلسطينيين من حقهم.

يحق لكل عامل مصاب في العمل الحصول على تعويضات الإصابة من مؤسسة التأمين الوطني. هذا الحق يشمل العمال الفلسطينيين واللاجئين والعمال المهاجرين. ولكن من الناحية العملية كان صعبًا جدًا على العمال الفلسطينيين الاستفادة من هذا الحق. السبب: طريقة تقديم المستندات ومعرفة تفاصيل الدعوى مشروطة بان يكون للعامل رقم سري عند التامين او ان يحضر العامل بنفسه إلى مكتب التامين الوطني. بما ان التامين الوطني رفض منح الرقم السري لعمال غير اسرائيليين والعامل الفلسطيني ليس بامكانه الوصول الى مكاتب التامين القائمة في المدن الاسرائيلية فكانت النتيجة الفعلية حرمان العمال الفلسطينيين من حقهم.

في بداية شهر شباط (فبراير) الحالي، وبعد عدة طلبات من معًا وعنوان للعامل بدأت مؤسسة التأمين الوطني في إصدار كلمة السر للعاملين غير الإسرائيليين أيضًا. ظاهريًا ، هذا تغيير تقني وصغير، لكن مكتب نقابة معًا في القدس يعرّفها على أنها ثورة من شأنها تحسين إمكانية حصول العمال الفلسطينيين المصابين في العمل على التعويضات التي يستحقونها.

يُطلب من العامل الذي أصيب في حادث عمل ويقوم بتقديم الدعوى ان يقدم للتامين الوطني العديد من النماذج والمستندات كشرط لموافقة المؤسسة على تعويضه. غالبًا ما يطلب التامين الوطني مستندات إضافية بعد تقديم الدعوى مما يعني بان العامل الذي لم يقم بالاجابة وتقديم المستندات المطلوبة في الوقت المحدد قد يفقد حقوقه.

حتى سنوات قليلة مضت، كان الاتصال بمؤسسة التأمين الوطني يتم عن طريق البريد. وسائل الإعلام على الإنترنت التي دخلت حيز الاستخدام قبل عدة سنوات قد حسنت بشكل ملحوظ قدرة العمال الإسرائيليين على الحصول على حقوقهم. لكن بكل ما يتعلق في العمال من سكان لسلطة الفلسطينية الموضوع لم يكن متوفر اذ اعتبرهم  التامين الوطني خارج النظام. يذكر ان العمال الذين يعملون في اسرائيل يدفعون شهريا للتامين الوطني وعدم اعتبارهم جزء من النظام كان مجرد تمييز وظلم.

النتيجة كانت حرمان عدد كبير من العمال من حقوقهم. حتى عندما توجهت نقابة معا باسم العمال كان هناك عادة تاخير كبير في ارسال الجواب. وكانت النتيجة في كثير من الحالات أن الدعوى شُطبت بسبب عدم وجود المستندات الكافية، دون أن يتمكن العامل او مكتب معًا من ترتيب الامر في الوقت. في حالة اخرى تم تحويل الدفعة لحساب العامل، لكنه لم يعرف عن ذلك خلال نصف سنة حين وصل لمكتب معًا الخبر عن الموضوع.

على خلفية هذا الواقع الظالم توجهت نقابة معًا بالتعاون من جمعية عنوان للعامل والعيادة القانونية لحقوق الانسان في الجامعة العبرية في القدس الى التامين الوطني بالمطالبة لخلق وضع من المساواة بين العمال الفلسطينيين والاسرائيليين في هذا المجال.

الان وبعد عام من رسالتنا تم إبلاغنا بالتغيير المطلوب. بموجب الاعلان الجديد من طرف التامين الوطني يتمكن كال عامل – حتى لو لم تكن بحوزته بطاقة هوية اسرائيلية (فلسطينيون ومهاجرون ولاجئون) من الحصول على رقم سري وفتح مكان خاص به في موقف التامين الوطني على الإنترنت مما يجعل الوضع بسيط وسهل.

هذا الاجراء الهام لا يحل مشاكل مئات العمال سنويا الذين يصابون في حوادث العمل، ويواجهون عددا من العقبات على طول الطريق، بما في ذلك من جانب أرباب العمل، اذ ينطبق التعديل فقط على أولئك الذين تقدموا بالفعل بدعوى، حيث يتم إصدار الرقم السري لهم فقط. 

ستواصل نقابة معًا بالتعاون مع المنظمات الأخرى الحملة لضمان تلقى كل عامل معاملة متساوية كي لا يقع العمال ضحية للتعقيدات البيروقراطية خاصة عند الاصابة في مكان العمل وهي لحظة حساسة ودقيقة في حياة كل عامل. لا يجوز ان يصاب عامل اثناء عمله دون ان يقوم التامين الوطني بدوره لضمان مصدر رزقه.

المزيد

Garbage truck
عمال فلسطينيون

عمال في محاربة الجوع

تعقيبًا على الفيديو الذي نُشر امس الاول، والذي ظهر فيه عشرات العمال الفلسطينيين داخل سيارة القمامة، تحدّث مدير نقابة معًا العمالية، أساف أديب، إلى راديو الناس، عن ما يعنيه ذلك من الحالة البائسة التي يعيشها العمال، واضطرارهم إلى القبول بالإهانة والذل بسبب سياسة الإغلاق التعسفية والملاحقة التي يتعرضون لها من قبل البنوك والسلطة الفلسطينية.

اقرأ المزيد »
Site picture
مشروع القدس الشرقية

امرأة مقدسية متزوجة من مواطن من السلطة الفلسطينية تحصل، بمساعدة نقابة معًا، على حقها في مخصصات ضمان الدخل ومخصصات الاطفال من التامين الوطني

في آب/أغسطس 2025، توجهت رندا، وهي من سكان حي كفر عقب في القدس، إلى مكتب نقابة معًا في القدس وطالبت المساعدة في الحصول على مخصصات ضمان الدخل، في ظل وضعها الاقتصادي الصعب. وكانت رندا قد أنجبت طفلها الأول قبل ستة أشهر من ذلك، وهي متزوجة من أحد سكان السلطة الفلسطينية، يعمل في منطقة رام الله ويتقاضى 2200 شيكل فقط في الشهر.

اقرأ المزيد »
Site picture
عمال فلسطينيون

عمال فلسطينيون يبلغون عن تحسن ملموس في عمل حاجز الدخول إلى منطقة ميشور ادوميم (الخان الأحمر) الصناعية

اضطر آلاف العمال الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى العمل في المنطقة الصناعية ميشور ادوميم (الخان الأحمر)، يوم الأثنين 23/3، إلى الوقوف ساعات طويلة في طابور طويل أمام حاجز الدخول إلى المنطقة.

اقرأ المزيد »
Barred 2
عمال فلسطينيون

العمال الفلسطينيون وراء الجدار: كيف تحوّل الاغلاق من إجراء طوارئ مؤقّت إلى سياسة مدمّرة

شارك نقابيون وأكاديميون وعمّال، إسرائيليون وفلسطينيون، في أواخر يناير (كانون الثاني) 2026، في ندوة عبر تطبيق “زوم” التي بادرت اليها نقابة معًا العمالية بعد نشرها تقريرًا مطولًا عن وضع العمال.

اقرأ المزيد »
Site picture
عمال فلسطينيون

منير قليبو: قضية العمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الاخضر ( اسرائيل) قضية ذات بعد سياسي بامتياز

وقدّم السيد منير قليبو، الخبير في قضايا سوق العمل وحقوق العمال من القدس، في الندوة مداخلة استندت إلى معايير موضوعية بهدف البحث عن شروط تضمن حقوق العمال الفلسطينيين وتمنع الاستغلال والانتهاكات التي يتعرضون لها.

اقرأ المزيد »
Logo_MAAN_New-3

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

Maan-democracy.jpeg

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.

ארגון העובדים מען
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.