فصلية اذار 2020 – مسألة التشغيل
كتالة: نوعا دجوني وايرز فاجنر
فصلية اذار 2020 – مسألة التشغيل
كتالة: نوعا دجوني وايرز فاجنر

يهم نقابة معًا ان تخبّر العمال في منطقة عطروت الصناعية بانه وبعد استفسارات مع جهات عديدة بما فيها اصحال بعض الشركات في منطقة عطروت، علمنا انه تم تجميد التهديد بمنع العمال من تحت عمر 35 من الاستمرار في عملهم في عطروت. (انظروا رسالة مدير المنطقة الصناعية الى اصحاب الشركات من يوم الاربعاء 10/6 في ساعات المساء).

في مقابلة لراديو الناس 1/6 قال مدير نقابة معًا، اساف اديب، بان نقابته لا تزال تعمل ليل نهار في الدفاع وتنظيم العمال الفلسطينيي وذكر بان معًا طالبت منذ اليوم الاول للحرب بعودة العمال الفلسطينيين. كما اكد اديب ايضا بان نقابته تهتم في مصير 30 الف عامل الذي لا يزالون يعملوا في المستوطنات وفي منطقة عطروت وتقدم الاستشارة والدعم لنحو 50 الف عامل فلسطيني يعملون داخل اسرائيل دون تصريح ويمروا في اصعب الظروف نتيجة الملاحقة والفقر واحيانا القتل مثلما كان مع شهيد لقمة العيش الاخير، عماد اشتيه من نابلس.

السيدة وفاء البالغة من العمر 30 عامًا انجبت طفلها الرابع في شهر شباط عام 2025. قبل الولادة كانت وفاء التي تسكن في القدس تعمل وقد كان من حقها الحصول على مخصصات الولادة من مؤسسة التأمين الوطني إضافة الى منحة الولادة التي تحصل عليها بموجب القانون كل ام انجبت طفلًا وهي مواطنة او مقيمة في اسرائيل.

في لقاء خاص على شاشة قناة مساواة الفضائية (الثلاثاء 21/4)، إستعرض أساف أديب، مدير نقابة معاً العمالية، الأبعاد الخطيرة للقرار الحكومي الذي منع دخول العمال الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023 وما ورد في هذا الموضوع في تقرير مراقب الدولة الذي تم نشره مؤخرًا.

تعقيبًا على الفيديو الذي نُشر امس الاول، والذي ظهر فيه عشرات العمال الفلسطينيين داخل سيارة القمامة، تحدّث مدير نقابة معًا العمالية، أساف أديب، إلى راديو الناس، عن ما يعنيه ذلك من الحالة البائسة التي يعيشها العمال، واضطرارهم إلى القبول بالإهانة والذل بسبب سياسة الإغلاق التعسفية والملاحقة التي يتعرضون لها من قبل البنوك والسلطة الفلسطينية.

في آب/أغسطس 2025، توجهت رندا، وهي من سكان حي كفر عقب في القدس، إلى مكتب نقابة معًا في القدس وطالبت المساعدة في الحصول على مخصصات ضمان الدخل، في ظل وضعها الاقتصادي الصعب. وكانت رندا قد أنجبت طفلها الأول قبل ستة أشهر من ذلك، وهي متزوجة من أحد سكان السلطة الفلسطينية، يعمل في منطقة رام الله ويتقاضى 2200 شيكل فقط في الشهر.