نساء دورة النحل تخضن تجربة فريدة من نوعها

لا تحظى كل يوم بتجربة فريدة من نوعها قد تعرف بانها "تجربة كونية"! هذا بالضبط ما حدث مع عشرين امرأة اللواتي شاركن في الزيارة الى مزرعة حرية النحل التي يديرها الخبير يوسي اود في يوم الاثنين 7.4. كانت النساء المشاركات – عربيات ويهوديات – من خريجات دورات تربية النحل الطبيعية "نحّالات الحرية".

ففي ذلك الصباح المشمس، وكأنه هدية من السماء، حدث انقسام لخلية نحل عن الخلية الأم، وبدأ السرب الجديد بالاستيطان في بيته الجديد في المزرعة أمام أعين النساء المندهشات. وقد غطى طنين النحل المتحمس على أصوات الإعجاب من الزائرات.

يُقام مشروع تدريب نحّالات الحرية، بدعم من جمعية سنديانة الجليل ومعاً – نقابة عمالية، للسنة الثانية في باقة الغربية وذلك تحت إشراف المعلم المتخصص، السيد يوسي أود. في الدورة الحالية التي انتهت باللقاء الاخير شاركن 12 امرأة يهودية وعربية من القرى والبلدات في منطقة المثلث، اذ تعلمن بها كيفية تربية النحل بطريقة بيوديناميكية. الزيارة الى مزرعة حرية النحل كانت المرحلة الاخيرة للدورة التي شملت خمس جلسات، وكانت الزيارة الى المزرعة التي تقع بالقرب من القدس، فرصة لتعلم التجربة العملية. أما اللقاءات الأربع السابقة فقد خُصصت للتعرف النظري على عالم النحل ومكانته في دورة الحياة.

التجربة العملية في المزرعة عززت فهم النساء لبنية الخلية، وكيفية العناية بها، وكيفية مساعدة النحل على التغلب على تقلبات الطقس والأعداء الطبيعيين الذين يهددون خلية النحل. وفي نهاية الدورة ستحصل النحّالات الجدد على شهادة إنهاء تؤكد مهاراتهن في تربية النحل.

خلال الزيارة اجرينا مقابلات مع بعض المشاركات وفيما يلي اقوالهن:

زُهار شارون نشري تقول بانها جاءت الى دورة النحّالات من مجالات العلاج والتعليم والبيئة الإنسانية والطبيعية، وهي معالجة نفسية ترى في النحل مصدر إلهام لفهم علاقة الجسد-العقل-الروح. في حديثنا مع زهار قالت: منذ سنوات والنحل يناديني، وأردت أن أكون على تواصل معه. كانت دورة يوسي أود فرصة رائعة للتعرف على هذا المجال. لقد جلب يوسي معه حضورًا خاصًا ومعرفة واسعة. من الممتع الاستماع إليه والتعلم منه. وكان التعلم ضمن المجموعة المشتركة ممتعًا ويوسع الآفاق.”
وعن زيارتها لمزرعة حرية النحل، قالت زهار: أخيرًا رأيتهن عن قرب، ولمست، وتغلبت على الخوف، وشعرت بالدهشة من هذا المخلوق! كنا محظوظات وشهدنا استيطان سرب نحل! وقفت في وسط دوامة من النحل واستمتعت بطنينهم القوي – كان ذلك مذهلاً! وأنا أتطلع بفارغ الصبر إلى استمرار العلاقة مع النحل، لنوفر لهم ولنا فرصة للعيش أقرب ما يمكن إلى الطبيعة.”

لطيفة شِبَطي، وهي مربية أطفال سابقة وتدير اليوم مشروعًا تربويًا صغيرًا في قرية كفر قرع، رغبت في توسيع آفاقها. وهي تخطط لنقل المعرفة التي اكتسبتها إلى الأطفال الذين يشاركون في الأنشطة التي تنظمها في الروضات والمدارس في قريتها. لطيفة: اليوم تعلمت الكثير، واستلهمت من رقة النحل وصبره. كذلك، فإن اللقاء المتجدد مع نساء المجموعة في مزرعة حرية النحل كان مفرحًا جدًا. كل واحدة منا ستخصص الآن وقتًا وتفكيرًا لخلية نحلها، ولمساهمتها في تحسين كوكبنا. وأنا أتطلع إلى لقاءات قادمة مع المجموعة وتعزيز الروابط بيننا.”

تالي لنداو، وهي تعمل في مجال التعليم والبيئة، شاركت تجربتها من الزيارة في مجموعة الواتساب الخاصة بالنحّالات: اسمعوا! عدت إلى البيت بحماس شديد اذ كان يومًا يفتح العيون والقلوب. أرغب في إخبار العالم كله، ليعرف هذا السحر، وليفهم أن النحل كائن طيب ومهم وغير خطير على الإطلاق. النحل يعاني من دعاية سيئة جدًا، ولهذا السبب أيضًا دورتنا مهمة للغاية. لقد نقلت حماسي لصديقتي، وهي الآن تريد التسجيل في الدورة القادمة.”

 

وفاء طيارة، هي مديرة فرع باقة الغربية في معًا ومنسقة مشروع النحّالات، كانت في قمة السعادة. فلم تصل فقط جميع خريجات الدورة الثانية إلى اللقاء، بل انضمت إليهن أيضًا ثماني نساء من الدورة الأولى اللواتي أصررن على العودة إلى مزرعة حرية النحل.

وفاء: تشكيلة مجموعتنا ليست أمرًا مفروغًا منه. نحن، نساء يهوديات وعربيات، نعيش في خضم حرب صعبة تمزقنا. ورغم ذلك، وجدنا القوة لمدّ يد العون لبعضنا والبحث عن شفاء من خلال إصلاح بيئتنا. رغبتنا في التعرف على بعضنا والعمل معًا من أجل خلق واقع من السلام لا تقل أهمية عن رغبتنا في مساعدة النحل على الاستمرار في البقاء في عالم مليء بالعقبات. الصراع واحد وحق الحياة هو حق للجميع.”

 

المزيد

عمال فلسطينيون

نقاش شامل هو الأول من نوعه حول تشغيل العمال الفلسطينيين في إسرائيل

تنفّذ إسرائيل خلال العامين الأخيرين عملية واسعة النطاق لاستبدال العمال الفلسطينيين بعمال مهاجرين. ففي بداية الحرب، أصدرت الحكومة قرارًا بإغلاق جميع المعابر أمام العمال الفلسطينيين، باستثناء العمال الحيويين وأولئك العاملين في المستوطنات. وقد ألحق هذا القرار ضررًا بالغًا ليس فقط بنحو 150 ألف عامل فلسطيني، بل أيضًا باقتصاد إسرائيل والسلطة الفلسطينية على حد سواء.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

تغلبت عايدة على البيروقراطية في سبيل الحصول على مخصصات الأمومة

على الرغم من البيروقراطية والتمييز، نجحت عايدة، بمساعدة من طاقم العاملين في مكتب نقابة معاً في القدس، في الحصول على مخصصات الأمومة التي تلتزم مؤسسة التأمين الوطني بدفعها لها.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

مقدسية متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية سجلت ابنتيها الصغيرتين كمواطنتين، وحصلت بالتالي على آلاف الشواقل

لين، من سكان القدس وأم لستة أطفال، متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية يعمل في وظائف مؤقتة، وتعيش بلا دعم مالي. في نهاية شهر مايو، تواصلت لين مع مكتب “معًا” في القدس وطلبت المساعدة في الحصول على مخصصات ضمان دخل من مؤسسة التأمين الوطنية. وقد قمنا بتوجيهها للحصول على مستحقاتها من التامين الوطني، وبالفعل قد نجحت في الحصول على الموافقة خلال أسبوع.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

مئات العمال الفلسطينيين مهددون بالفصل من الفنادق الإسرائيلية واستبدالهم بعمال أجانب

من المتوقع أن يتم فصل مئات العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الفنادق في جميع أنحاء إسرائيل، بما في ذلك القدس وهرتسليا ومنطقة البحر الميت، خلال الشهر المقبل وسيتم استبدالهم بعمال مهاجرين.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

“لو كانت هناك حكومة اسرائيلية مسؤولة فكان عليها ان تناقش بشكل عيني مسالة العمال الفلسطينيين، علمًا بان عودتهم الى سوق العمل في اسرائيل هي خطوة قابلة للتنفيذ التي ستفيد الجميع”

اساف اديب مدير نقابة معًا في مقابلة على قناة I24 News: “لو كانت هناك حكومة اسرائيلية مسؤولة فكان عليها ان تناقش بشكل عيني مسالة العمال الفلسطينيين، علمًا بان عودتهم الى سوق العمل في اسرائيل هي خطوة قابلة للتنفيذ التي ستفيد الجميع”

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

ورقة صغيرة أنقذت حقًّا كبيرًا: “معًا” ساعدت امرأة مقدسية في استعادة مخصصاتها الاجتماعية

عُلا، سيّدة في الخمسين من عمرها من حيّ الثوري في القدس، تعيش من مخصّص ضمان الدخل الذي تمنحه مؤسسة التأمين الوطني، والذي يُصرف بشرط أن يتوجّه المستفيد بانتظام إلى مكتب العمل.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.