نقابة معاً العمالية تعلن عن نزاع عمل وإضراب في مصنع ألمنيوم يعمل به عمال فلسطينيون في منطقة ميشور أدوميم

تم اتخاذ هذا القرار بعد أن رفضت الشركة الاعتراف بنقابة معاً كجهة ممثلة للعمال، وبعد رفضها البدء في مفاوضات على اتفاق جماعي مع العمال.

أعلنت نقابة معاً العمالية الأسبوع الماضي عن نزاع عمل وإضراب في مصنع ألمنيوم يعمل به عشرات العمال الفلسطينيين في المنطقة الصناعية الاستيطانية ميشور أدوميم شرقي القدس. تم اتخاذ هذا القرار بعد أن رفضت الشركة الاعتراف بنقابة معاً كجهة ممثلة للعمال، وبعد رفضها البدء في مفاوضات على اتفاق جماعي مع العمال.

إدارة المصنع ترفض أيضاً مطلب نقابة معاً العمالية لإقامة إجتماع عام للعمال في ساحة المصنع، بما يخالف قانون الاتفاقات الجماعية. تدعي إدارة المصنع أن العمال ليسوا بحاجة إلى “وسيط خارجي” أو لاتفاق جماعي في المصنع وذلك لأن الشركة تخضع  للاتفاق الفرعي في الصناعة.

وتعتبر هذه الادعاءات لاغية وباطلة وذلك لأن القانون يمنح للنقابة العمالية مكانة رسمية في أية شركة ينضم عمالها إلى النقابة، وكذلك يعتبر الاتفاق الجماعي المحلي في كل شركة أمراً مفروغاً منه دون أية علاقة لما إذا كان هناك اتفاق في الصناعة أم لا. وإضافة لرفضها المفاوضات مع النقابة فقد قامت الشركة بالضغط على العمال كي يبتعدوا عن نقابة العمال وأن يلغوا عضويتهم بها، وهذه أيضاً خطوات مخالفة للقانون.

على ضوء ذلك قررت النقابة بدعم من عمال المصنع البدء بخطوات احتجاجية وأعلنت عن نزاع عمل وإضراب في المصنع، إضافة إلى ذلك فقد اختار العمال بالإجماع  لجنة من بين عمال المصنع.

يذكر أن المهلة الزمنية المعطاة قبل بدء الإضراب بشكل فعلي هي 15 يوماً وهي ستنتهي في تاريخ 18.2. وإذا رفضت الشركة البدء بمفاوضات مع النقابة خلال هذه المهلة، فإنه لن يكون هناك بداً من البدء في إضراب عن العمل.

الخلفية

تنظيم عمال المصنع في نقابة معاً بدأ في تاريخ 15.1.15 إذ قامت النقابة في هذا اليوم بتبليغ إدارة م. ش. ألمنيوم عن انضمام 31 عاملاً من عمال المصنع (من بين مجموع 65 عاملاً يعملون فيه) إلى نقابة العمال، وبهذا تكون نقابة معاً العمالية قد أصبحت الجهة الممثلة للعمال في المصنع. العمال قرروا الانضمام إلى نقابة معاً بسبب رفض إدارة المصنع الاهتمام بشكاوي العمال في مواضيع مختلفة من بينها، فرض غرامات تعسفية، خصم ساعات عمل إضافية، غياب التقدم حسب الدرجة المهنية، مدفوعات متدنية للمواصلات، وأيضاً رفض دفع تعويضات العمال عن حقوقهم المتقادمة والتي لم تدفعها الشركة بعد ومثالاً على ذلك أنه في الشهر الأخير فقط بدأت الشركة بتأمين العمال تأمين تقاعد.

29-1-15-2
– عمال مصنع م ش الومنيوم ينضمون الى نقابة معا للمطالبة في حقوقهم
אסיפה 29-1-15
– عمال مصنع م ش الومنيوم ينضمون الى نقابة معا للمطالبة في حقوقهم

لمعرفة المزيد: اساف اديب  0504330034

المزيد

عمال فلسطينيون

نقابة معًا: قرار الحكومة بخصوص العمال الأجانب من الأربعاء 15.5 يعتبر خطوة خطيرة التي تخلق الفوضى الاقتصادية والأمنية والاجتماعية ولذلك يجب إلغائه والسماح للفلسطينيين بالعودة للعمل في إسرائيل

قرار الحكومة من يوم الأربعاء 15 أيار-مايو الذي أقر تشغيل 330 ألف عامل أجنبي في الاقتصاد الإسرائيلي يتعارض مع المنطق الاقتصادي ومع تخطيط سوق العمل ويفتح الطريق أمام توسع خطير في الإتجار بالبشر لأغراض العمل في إسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن القرار يعكس التجاهل التام للعواقب الوخيمة المترتبة على استمرار الإيقاف لعمل الفلسطينيين في اسرائيل.

اقرأ المزيد »
כללי

ما يحدث في قضية العمال الفلسطينيين هو فوضى العارمة التي سببت معاناة كبيرة للعمال وازمة خطيرة في منطقة الضفة الغربية وعمقت حالة البلبلة والخسائر لدى المقاولين الإسرائيليين.

في مقابلة مع الإذاعية عفاف شيني في راديو الناس، الاربعاء 8.5، وصف مدير نقابة معًا، اساف اديب، ما يحدث في قضية العمال الفلسطينيين بالفوضى العارمة التي سببت معاناة كبيرة للعمال وازمة خطيرة في منطقة الضفة الغربية وعمقت حالة البلبلة والخسائر لدى المقاولين الإسرائيليين.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

اساف اديب، مدير نقابة معًا يقول في مقابلة مع الإذاعي محمد مجادلة في راديو الناس (الخميس 2.5):

“رغم التأخير في اتخاذ القرار الحكومي الخاص بعودة العمال الفلسطينيين والذي نتجت عنه معاناة كبيرة جدا للعمال وحالة من الغضب واليأس عند الكثيرين، يجب ان نلفت النظر الى تطور ايجابي هام يخص موقف اتحاد المقاولين من موضوع العمال. وفي رسالة مستعجلة قام بارسالها امس (الاربعاء 1.5) رئيس اتحاد المقاولين، السيد رؤول سروجو، الى رئيس الحكومة ووزير المالية، كانت هناك لاول مرة اشارة واضحة لضرورة اعادة العمال الفلسطينيين الى ورشات البناء.”

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

تفاؤل حذر بخصوص الحديث عن السماح ل-10 الاف فلسطيني بالعودة الى عملهم في اسرائيل قريبا

في المقابلة مع راديو الناس يقدم مدير نقابة معًا اساف اديب توضيحًا حول نية السلطات الاسرائيلية السماح للعمال الفلسطينيين بالعودة الى اماكن العمل في اسرائيل قريبا. في المقابلة مع الإذاعية عفاف شيني في برنامج غرفة الاخبار (الاربعاء 24.4) قال مدير معًا العمالية بانه هناك نية لادخال 10 الاف عامل في المرحلة الاولى. حسب تقديرات نقابة معًا التي تتابع الموضوع بتفاصيله منذ شهور هناك يجب الانتظار للتاكيد النهائي في الموضوع لكن هناك مؤشرات عديدة تدل بانه عودة العمال اصبحت قريبة.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

مدير نقابة معًا، اساف اديب، يفسر الخلافات في الحكومة حول مسألة عودة العمال الفلسطينيين في مقابلة مع الاذاعي يوسف شداد في راديو مكان الجمعة 12.4

الخلاف بين وزير الداخلية موشيه اربل وبين رئيس الوزراء نتنياهو حول عودة العمال الفلسطينيين هو اشارة واضحة لفشل السياسة التي اتبعتها الحكومة منذ شهر اكتوبر والتي مُنِع بموجبها دخول 200 الف عامل من سكان الضفة الى اسرائيل بحجة امنية في حين وعدت الحكومة المقاولين بانه عدد كبير جدا من العمال الاجانب سيصل الى البلاد بسرعة كبديل للفلسطينيين. هذه السياسة تبين الان بانها فاشلة ولا يمكن لها ان تتحقق وعلى ضوء ذلك تظهر اصوات حتى في داخل الحكومة وكذلك من طرف المقاولين تقول بانه لا يمكن الانتظار ويجب اعادة العمال الفلسطينيين فورًا

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

منذ شهر آذار الماضي يستطيع العمال الفلسطينيين الذين يتعرضون لاصابات في مكان عملهم في اسرائيل من تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر.

في المقابلة مع الإذاعية عفاف شيني (راديو الناس الثلاثاء 9.4) قال اساف اديب مدير معًا النقابية بان المجهود الكبير الذي بذلته نقابة معًا خلال السنوات الاخيرة بالتعاون مع جمعية عنوان للعامل اثمر اليوم بالنتيجة التي تسمح للعمال الفلسطينيين من التوجه المباشر للتأمين عبر موقعه في الانترنت بما يخدم الاف العمال.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.