عمال مصنع “جانا” في الناصرة العليا يعلنون نزاع عمل

عمال المصنع، الذين يصل عددهم الى 25 عامل منهم عدد كبير من النساء، يتقاضى غالبيتهم الحد الادنى للاجور. وقد توجه العمال إلى نقابة معا في عام 2012 بعدما تبيّن لهم ان مبالغ التقاعد التي تم إنقاصها من أجورهم منذ 2008 بقيت في جيب المشغل، ما قد يُعتبر مخالفة جنائية. المصنع لا يدفع إضافة تقادم على الاجر، والدفع مقابل ايام إجازه، مرض، اعياد ونقاهة تُدفع بشكل غير منتظم وعشوائي.
عمال مصنع جانا في الناصرة
عمال مصنع جانا في الناصرة مع نشيطي نقابة معًا

عمال المصنع، الذين يصل عددهم الى 25 عامل منهم عدد كبير من النساء، يتقاضى غالبيتهم الحد الادنى للاجور. وقد توجه العمال إلى نقابة معا في عام 2012 بعدما تبيّن لهم ان مبالغ التقاعد التي تم إنقاصها من أجورهم منذ 2008 بقيت في جيب المشغل، ما قد يُعتبر مخالفة جنائية. المصنع لا يدفع إضافة تقادم على الاجر، والدفع مقابل ايام إجازه، مرض، اعياد ونقاهة تُدفع بشكل غير منتظم وعشوائي.

ظروف العمل، كما يصفها ممثل لجنة العمال، لا تطاق ومخالفة للقانون: “مقابل 12 ساعة عمل هنالك إستراحة واحدة، المراحيض وسخة، المخزن يستخدم أيضا كغرفة طعام وكغرفة تبديل ملابس ايضا، الامان منقوص، السطح يدلف، لا يوجد تدفئة بالشتاء ولا تبريد بالصيف، المكان مظلم، والضجة تصم الاذنين”.

في حزيران الماضي تنظم العمال في نقابة معا، وأنتخبوا لاول مرة لجنة عمالية، وفورا بعد ذلك بدأت المفاوضات مع صاحب المصنع بهدف الوصول الى اتفاق جماعي اول للمصنع. مع بداية المفاوضات اعلنت إدارة المصنع عن نيتها العمل حسب القانون، وان تدفع التقاعد، وان تعوض العمال بالمبالغ المستحقة لهم، وان تحسن ظروف العمل والامان في المصنع. ولكن منذ ان بدأت المفاوضات في شهر تموز 2012، وافقت الادارة على عقد ثلاث جلسات فقط بخصوص الموضوع، ومنذ اللقاء الاخير في شباط، الذي توقف بشكل احادي الجانب من قِبَلها، لم يحدد موعد إضافي لجلسة التفاوض. شعور العمال ومعا بان الادارة تتقاعس في المفاوضات وتحاول ربح الوقت من أجل ان ييأس العمال وان تدفعم للتنازل عن التنظيم وعن اللجنة المنتخبة.

على ضوء ذلك، ارسل امس 13/3 داني بن سمحون، المسؤول في نقابة معا العمالية، كتاب رسمي الى المفوضة على علاقات العمل في وزارة الصناعة والتجارة في حيفا والشمال اعلن فيه عن نزاع عمل في المصنع. يذكر انه بحسب القانون، فورا بعد عطلة عيد الفصح سيكون بإمكان العمال القيام باجراءات تنظيمية، بما في ذلك الإضراب وذلك بغية إجبار ادارة المصنع على اجراء مفاوضات متواصلة وجدية والتجاوب مع مطالبهم العادلة.

المزيد

عمال فلسطينيون

مدير نقابة معًا، اساف اديب، يفسر الخلافات في الحكومة حول مسألة عودة العمال الفلسطينيين في مقابلة مع الاذاعي يوسف شداد في راديو مكان الجمعة 12.4

الخلاف بين وزير الداخلية موشيه اربل وبين رئيس الوزراء نتنياهو حول عودة العمال الفلسطينيين هو اشارة واضحة لفشل السياسة التي اتبعتها الحكومة منذ شهر اكتوبر والتي مُنِع بموجبها دخول 200 الف عامل من سكان الضفة الى اسرائيل بحجة امنية في حين وعدت الحكومة المقاولين بانه عدد كبير جدا من العمال الاجانب سيصل الى البلاد بسرعة كبديل للفلسطينيين. هذه السياسة تبين الان بانها فاشلة ولا يمكن لها ان تتحقق وعلى ضوء ذلك تظهر اصوات حتى في داخل الحكومة وكذلك من طرف المقاولين تقول بانه لا يمكن الانتظار ويجب اعادة العمال الفلسطينيين فورًا

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

منذ شهر آذار الماضي يستطيع العمال الفلسطينيين الذين يتعرضون لاصابات في مكان عملهم في اسرائيل من تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر.

في المقابلة مع الإذاعية عفاف شيني (راديو الناس الثلاثاء 9.4) قال اساف اديب مدير معًا النقابية بان المجهود الكبير الذي بذلته نقابة معًا خلال السنوات الاخيرة بالتعاون مع جمعية عنوان للعامل اثمر اليوم بالنتيجة التي تسمح للعمال الفلسطينيين من التوجه المباشر للتأمين عبر موقعه في الانترنت بما يخدم الاف العمال.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

من الآن فصاعدا، يستطيع العمال الفلسطينيين تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني بعد الاصابة في العمل مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر

يستطيع كل مواطن في إسرائيل التوجه الى مؤسسة التأمين الوطني وإصدار رمز المستخدم الخاص به وكلمة مرور وبالتالي فتح منطقة شخصية خاصة به في موقع التأمين الوطني حيث يتمكن من قراءة التحديثات والرسائل وكذلك تقديم الطلبات والوثائق بسرعة وسهولة وبشكل موثوق.

اقرأ المزيد »
صناعة وفروع اخرى

بدء المفاوضات على اتفاق جماعي للعاملين في جمعية اكيم القدس

عقدت الاربعاء 20.3 الجلسة الثانية للمفاوضات بين نقابة معًا وبين ادارة جمعية اكيم القدس، حيث تم تحديد جدول الجلسات القادمة وبدأ الطرفين الحوار الجدي حول القضايا المختلفة الخاصة بإجور وظروف العمل للعاملين في الجمعية.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

أزمة البطالة تضرب سكان القدس الشرقية قبيل شهر رمضان

عشية شهر رمضان، يواجه السكان الفلسطينيون في القدس الشرقية أزمة اقتصادية واجتماعية تفاقمت بسبب ارتفاع معدل البطالة بنسبة 7.6% منذ اندلاع الحرب. وعلى الرغم من الأزمة تعطلت بشكل شبه كامل الخطة الخماسية للقدس الشرقية. في ظل هذه الظروف تقوم نقابة معًا من خلال مكتبها في القدس بعمل مكثف لمساعدة العاملين والعاطلين عن العمل في القدس وتدعو رئيس البلدية والمجلس البلدي الجديد للعمل على ضمان ميزانيات لتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في المدينة ورفع مكانة السكان في القدس الشرقية

اقرأ المزيد »

مدير نقابة معًا في مقابلة مع شيرين يونس وفرات نصار في رايدو الناس (يوم الإثنين 18.3):

“تقرير بنك اسرائيل الجديد يشير الى الصعوبات في جلب العمال الاجانب كبديل للفلسطينيين لكنه يؤكد بان تشغيل الاجانب في فرعي الزراعة والبناء هي امر لا بد منه. الجهات الامنية والاقتصادية والان ايضا الصوت الاقتصادي الرسمي – البنك المركزي في اسرائيل – تؤكد بانه العمال الفلسطينيين يجب ان يعودوا الى اماكن عملهم في اسرائيل لكن بكميات مخفضة وبطريقة التي تمنع الاعتماد المطلق عليهم.
نحن بنقابة معًا نطالب بعودة العمال الفورية لكننا ندرك بانها اولا وقبل كل شيء مسألة سياسية. صحيح بانه حالة البطالة التي يعاني منها نحو 200 الف عامل في الضفة هي مثابة القنبلة الموقوتة. لكن طالما ليست هناك بوادر لحل واستقرار امني وسياسي وطالما تبقى سيطرة المتطرفون من الطرفين – نتنياهو واليمين في الحكومة الاسرائئيلية وحماس في الجانب الفلسطيني – يصعب ان نرى الفرج وعودة العمال بالعدد الذي كان قبل اكتوبر الاسود”.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.