. عايدة، البالغة من العمر 36 عاماً، والتي تسكن في بيتونيا بالضفة الغربية، وضعت ابنتها في 27 تموز 2025 في مستشفى في رام الله. وبصفتها عاملة أجيرة في المنطقة الصناعية “عطروت” التي تشكل جزءاً من القدس، فإنها تحصل على قسيمة راتب من صاحب عملها الإسرائيلي، والذي يقتطع من راتبها ويدفع رسوم التأمين الوطني.
إن الحق في الحصول على دفعات من التأمين الوطني الممنوح لعايدة وللعمال من سكان السلطة الفلسطينية العاملين في إسرائيل هو حق محدود للغاية. فبخلاف العاملين الإسرائيليين الذين يحق لهم الحصول على مخصصات البطالة، مخصصات الشيخوخة، مخصصات الأطفال، مخصصات العجز وغيرها، تقتصر استحقاقات العمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل على ثلاثة بنود فقط: حوادث العمل، وإفلاس صاحب العمل، ومخصصات الأمومة للنساء. في حالة عايدة التي خرجت في إجازة أمومة، تبين أن هذا الاستحقاق المحدود نفسه كان موضع تساؤل.
التفاصيل نظهرها امام القراء هنا:
في 13 آب، قدم طاقم “معاً” المستندات المطلوبة بقضية عايدة لمؤسسة التأمين الوطني، بما في ذلك بطاقة الهوية، وموافقة صاحب العمل على طلب مخصصات الأمومة، وقسائم راتبها، ونماذج الخروج من المستشفى في رام الله بعد الولادة. بعد تقديم هذه المستندات طلب طاقم معًا من التأمين الوطني رمز مستخدم وكلمة مرور لمتابعة ملف عايدة.
في 17 آب، أبلغنا التأمين الوطني بأن الطلب لم يتم استلامه اصلًا. بناء على ذلك قام طاقم معاً بإرسال المستندات مرة أخرى عبر الفاكس، وطلب رمز مستخدم وكلمة مرور، ولكن هذه المرة لم يكلف أحد في التأمين الوطني نفسه عناء الرد. وخلال شهر آب، أرسل طاقم “معاً” طلبين إضافيين للحصول على رمز





