نعم لتطعيم العمال والسكان الفلسطينيين كافة

على الرغم من أهمية قرار الحكومة الإسرائيلية القاضي بتطعيم العمال الفلسطينيين، الا انه جاء متأخراً ومنقوصا اذ لم يضمن تطعيم كافة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكنا في نقابة معا قد طالبنا الجهات الحكومية المختصة لتقوم بواجبها بتطعيم العمال أولا الا اننا جوبهنا بالرفض. ولكن الحكومة الإسرائيلية عادت ووافقت على تطعيم العمال في ظل الازمة الخطيرة المتفشية في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

المفارقة ان هذه الخطوة تأتي بعد ان تم فعليا تلقيح 5 ملايين إسرائيلي (مليونان منهم تلقوا لقاح ثان) بينما يبقى سكان المناطق الفلسطينية محرومون من الحد الأدنى للخدمات الطبية او التطعيمات. وفي نفس الوقت تم ارسال التطعيمات الى دول اجنبية كمحاولة لابتزازها بهدف اقناعها لفتح السفارات في القدس.

نحن في معا نرى ان تطعيم العمال الفلسطينيين يحمل مصلحة مزدوجة للعامل أولا وللاقتصاد الإسرائيلي ثانيا كون هؤلاء العمال يلعبون دورًا محوريا في الصناعات المهمة في إسرائيل وبالتالي هي مصلحة عامة للجميع سكان البلاد الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

المسؤولية لترتيب الامر تقع على عاتق السلطات الإسرائيلية وادارات المصانع التي تشغل العمال ومن المقرر ان تحمل الأيام القريبة القادمة التفاصيل حول طريقة تطبيق القرار.

نحن في معًا نحث كافة العمال وحاصة هؤلاء المنظمين في اطار النقابة بان يقوموا باستغلال الفرصة اذا ما سنحت لهم ويتلقوا التطعيم. ومن جهتنا نرفض نظريات المؤامرة المختلفة التي ترى في التطعيم خطورة على صحة المواطن وتدخل خارجي على جسمه. برأينا العكس هو الصحيح إذ ما نراه في المناطق الفلسطينية وفي العالم هو الاتجار في قضية التطعيمات وحرمان الفقراء وسكان الدول الفقيرة منها والتصرف القومي المنغلق بطريقة توزيع اللقاح في العالم. ونحن نضم صوتنا الى الجهات العلمية والاجتماعية في العالم التي تنادي لاعتبار المعركة ضد الوباء معركة عالمية تتطلب تعاون وتضامن دوليين وبسط اللقاحات لمصلحة الجمهور دون مقابل ورفض المتاجرة في حياة الناس وصحتهم.

في نظرنا لا يجوز تطعيم الإسرائيليين دون تطعيم الفلسطينيين  – ليس فقط لان ذلك غير أخلاقي وغير انساني بل وأيضا لان الامر غير عملي ولان محاربة الوباء تتطلب حماية كافة السكان العائشين بين البحر والنهر – إسرائيليين وفلسطينيين على حد سواء.

بامكانكم الدخول الى هذا الرابط والاضطلاع على دعوة مدير عام منظمة الصحة العالمية الى ضرورة توزيع اللقاحات حسب الحاجة الإنسانية وليس حسب المنطق الرأسمالي ووقف المتاجرة باللقاحات.

المزيد

عمال فلسطينيون

نقاش شامل هو الأول من نوعه حول تشغيل العمال الفلسطينيين في إسرائيل

تنفّذ إسرائيل خلال العامين الأخيرين عملية واسعة النطاق لاستبدال العمال الفلسطينيين بعمال مهاجرين. ففي بداية الحرب، أصدرت الحكومة قرارًا بإغلاق جميع المعابر أمام العمال الفلسطينيين، باستثناء العمال الحيويين وأولئك العاملين في المستوطنات. وقد ألحق هذا القرار ضررًا بالغًا ليس فقط بنحو 150 ألف عامل فلسطيني، بل أيضًا باقتصاد إسرائيل والسلطة الفلسطينية على حد سواء.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

تغلبت عايدة على البيروقراطية في سبيل الحصول على مخصصات الأمومة

على الرغم من البيروقراطية والتمييز، نجحت عايدة، بمساعدة من طاقم العاملين في مكتب نقابة معاً في القدس، في الحصول على مخصصات الأمومة التي تلتزم مؤسسة التأمين الوطني بدفعها لها.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

مقدسية متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية سجلت ابنتيها الصغيرتين كمواطنتين، وحصلت بالتالي على آلاف الشواقل

لين، من سكان القدس وأم لستة أطفال، متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية يعمل في وظائف مؤقتة، وتعيش بلا دعم مالي. في نهاية شهر مايو، تواصلت لين مع مكتب “معًا” في القدس وطلبت المساعدة في الحصول على مخصصات ضمان دخل من مؤسسة التأمين الوطنية. وقد قمنا بتوجيهها للحصول على مستحقاتها من التامين الوطني، وبالفعل قد نجحت في الحصول على الموافقة خلال أسبوع.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

مئات العمال الفلسطينيين مهددون بالفصل من الفنادق الإسرائيلية واستبدالهم بعمال أجانب

من المتوقع أن يتم فصل مئات العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الفنادق في جميع أنحاء إسرائيل، بما في ذلك القدس وهرتسليا ومنطقة البحر الميت، خلال الشهر المقبل وسيتم استبدالهم بعمال مهاجرين.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

“لو كانت هناك حكومة اسرائيلية مسؤولة فكان عليها ان تناقش بشكل عيني مسالة العمال الفلسطينيين، علمًا بان عودتهم الى سوق العمل في اسرائيل هي خطوة قابلة للتنفيذ التي ستفيد الجميع”

اساف اديب مدير نقابة معًا في مقابلة على قناة I24 News: “لو كانت هناك حكومة اسرائيلية مسؤولة فكان عليها ان تناقش بشكل عيني مسالة العمال الفلسطينيين، علمًا بان عودتهم الى سوق العمل في اسرائيل هي خطوة قابلة للتنفيذ التي ستفيد الجميع”

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

ورقة صغيرة أنقذت حقًّا كبيرًا: “معًا” ساعدت امرأة مقدسية في استعادة مخصصاتها الاجتماعية

عُلا، سيّدة في الخمسين من عمرها من حيّ الثوري في القدس، تعيش من مخصّص ضمان الدخل الذي تمنحه مؤسسة التأمين الوطني، والذي يُصرف بشرط أن يتوجّه المستفيد بانتظام إلى مكتب العمل.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.