في ظل الحرب في غزة – كراج اسرائيلي في مستوطنة ميشور ادوميم يلفّق ملفًّا أمنيًّا وهميًّا لعامل فلسطيني بسبب نشاطه النقابي كرئيس لجنة العمّال والشرطة تسلب منه تصريح عمله

قامت شرطة معليه أدوميم اليوم بسلب تصريح العمل الخاصّ برئيس لجنة عمّال كراج تسرفاتي، حاتم أبو زيادة، وذلك بعد استدعائه للتحقيق في الشرطة بتهم وُجِّهت اليه من قِبل مديري الكراج.

قامت شرطة معليه أدوميم اليوم بسلب تصريح العمل الخاصّ برئيس لجنة عمّال كراج تسرفاتي، حاتم أبو زيادة، وذلك بعد استدعائه للتحقيق في الشرطة بتهم وُجِّهت اليه من قِبل مديري الكراج. يستند التحقيق مع رئيس لجنة العمّال وسلب تصريح العمل إلى شكوى قُدِّمت ضدّه من قِبل مشغّليه على أثر نشاطه في اقامة لجنة عمّالية في الكراج خلال السنة الأخيرة. تضمّنت الشكوى ادّعاءات واهية ضدّه لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة والتي وفقًا لها يقوم بإلحاق خراب بالسيّارات العسكريّة الموجودة في الكراج وبأنّه يهدّد العمّال أثناء الإضراب الذي تمّ الإعلان عنه في الكراج في أواخر شهر تمّوز وبأنّه يقدّم نفسه كضابط من الأمن الوقائيّ الفلسطينيّ.

צרפתי_2

نفى حاتم هذه التهم نفيًا تامًّا وأوضح للمحقّقين أنّ الشكوى المقدّمة ضدّه من قِبل مديري كراج تسرفاتي هي بسبب وظيفته في لجنة العمّال وبسبب أنّه انتُخب رئيسًا لهذه اللجنة. كما نذكر، كان بلاغ كراج تسرفاتي لحاتم أبو زيادة في 21.7 بنيّة فصله من العمل قد أدّى في اليوم التالي إلى الإعلان عن إضراب في الكراج. العمّال الفلسطينيّين الـ 45 في الكراج بقيادة نقابة العمّال “معًا” توقّفوا عن العمل بعد أن قرّر العمّال في اجتماعهم في استراحة الظهيرة في نفس اليوم بالإجماع تبنّي اقتراح “معًا” ولجنة العمّال بالإضراب ضدّ نيّة فصل رئيس اللجنة.

رغم الإضراب القانونيّ الذي أُعلن عنه بعد تصويت كافّة العمّال، حاولت إدارة الكراج منذ تلك اللحظة فعل كلّ شيء من أجل كسر الإضراب- فقد قامت بخطوات، منها تجنيد عمّال جدد كسروا الإضراب، كما وتمّ على ما يبدو- بواعز من كراج تسرفاتي أو بعلمه- دفع ناشطي لجنة أرباب الصناعة في منطقة ميشور أدوميم إلى تهديد المضربين إلى حدّ المطالبة بطردهم من المنطقة.

تجنّدت شرطة معليه أدوميم للمساعدة في هذه الأعمال غير القانونيّة في محاولة لكسر الإضراب. بدلاً من الدفاع عن حقّ العمّال في الإضراب القانونيّ، استجابت الشرطة لمطالب لجنة أرباب الصناعة، واعتقلت في الأسبوع الماضي ناشطَيْن من “معًا” أحدهما مدير عامّ النقابة بتهمة تحريض الفلسطينيّين، وبلغ بها الأمر إلى منع العمّال من الوقوف أمام بوّابة الكراج في اليومين الأخيرين من الإضراب.

أمس يوم الأربعاء 30.7 وصلت دوريّة شرطيّة إلى كراج تسرفاتي في المنطقة الصناعيّة ميشور أدوميم وأجرت تحقيقًا مع ستّة عمّال. كان موضوع التحقيق الوحيد كما أبلغنا العمّال تهديدات وُجِّهت إليهم أثناء إضراب عمّال الكراج في الأسبوع الماضي من قِبل مدير عامّ النقابة أساف أديب ومن قِبل رئيس لجنة العمّال حاتم أبو زيادة. نفى العمّال وجود هذه التهديدات وأوضحوا أنّ الإعلان عن الإضراب كان من قِبل العمّال بسبب مطالب تتعلّق بأجورهم وبأنّ النقابة ولجنة العمّال تمثّلان العمّال طواعيّة بهدف التوصّل إلى اتّفاقيّة أجور وشروط عمل أفضل.

والآن وصل تدخّل الشرطة أوجه بعد سلب تصريح العمل الخاصّ برئيس لجنة العمّال. ننوّه أنّ التهم الأمنيّة وُجِّهت لحاتم أبو زيادة لأوّل مرّة في المداولة القضائيّة التي جرت يوم الأحد 27.7 في طلب قدّمته نقابة العمّال ضدّ محاولة الإدارة كسر الإضراب وفصل رئيس لجنة العمّال. هذه الاتهامات لم ترد في رسالة الاستدعاء للمساءلة التي أرسلت إليه قبل أسبوع من ذلك.

يعمل حاتم أبو زيادة في الكراج ميكانيكيًّا مهنيًّا منذ 17 سنة. أليس من العجب أنّ عاملاً كان خلال كلّ هذه السنوات مواطنًا مسالـِمًا لا يخالف القانون قد تحوّل إلى “خطر أمنيّ” بالضبط في اللحظة التي انتُخب فيها رئيسًا للجنة العمّال ويناضل من أجل حقوق زملائه الذين يعملون في شروط مجحفة؟

من الجدير ذكره أنّ كلّ عامل يعمل في المناطق الصناعيّة في مستوطنات مثل ميشور أدوميم ملزم بالحصول على تصريح عمل ساري المفعول من الإدارة المدنيّة الإسرائيليّة. يتمّ تجديد هذا التصريح كلّ 4 أشهر، والمشغّلون الإسرائيليّون يستغلّون ذلك في بعض الأحيان ويهدّدون بسلب التصريح لإسكات العمّال الذين يطالبون بحقوقهم. والآن من الواضح ما هو النهج المتّبع- إذا رأى المشغّل أنّ العامل يطالب بحقوقه، يلفّق له تهمًا أمنيّة، ممّا يودّي إلى سلبه تصريح العمل من قِبل الشرطة.

نقابة العمّال “معًا” ولجنة العمّال مصرّتان على النضال ضدّ الملاحقات التي تُمارَس تجاه رئيس لجنة العمّال حاتم أبو زيادة.

ستعمل “معًا” في المستوى القضائيّ والجماهيريّ من أجل إلغاء التهم الموجّهة ضدّ قائد العمّال الفلسطينيّين.

إنّنا ندعو الاتّحادات المهنيّة ومنظّمات حقوق الإنسان إلى الوقوف معنا دعمًا لحقوق العمّال الفلسطينيّين في ميشور أدوميم لحقّهم في التنظّم في النقابة التي اختاروها والمطالبة بحقوقهم دون ملاحقات وتلفيق تهم واهية عارية عن الصحّة.

للمزيد من التفاصيل ولاجراء مقابلة مع حاتم ابو زيادة يمكنكم الاتصال بمدير النقابة اساف اديب 4330034-050

 

المزيد

عمال فلسطينيون

مدير نقابة معًا، اساف اديب، يفسر الخلافات في الحكومة حول مسألة عودة العمال الفلسطينيين في مقابلة مع الاذاعي يوسف شداد في راديو مكان الجمعة 12.4

الخلاف بين وزير الداخلية موشيه اربل وبين رئيس الوزراء نتنياهو حول عودة العمال الفلسطينيين هو اشارة واضحة لفشل السياسة التي اتبعتها الحكومة منذ شهر اكتوبر والتي مُنِع بموجبها دخول 200 الف عامل من سكان الضفة الى اسرائيل بحجة امنية في حين وعدت الحكومة المقاولين بانه عدد كبير جدا من العمال الاجانب سيصل الى البلاد بسرعة كبديل للفلسطينيين. هذه السياسة تبين الان بانها فاشلة ولا يمكن لها ان تتحقق وعلى ضوء ذلك تظهر اصوات حتى في داخل الحكومة وكذلك من طرف المقاولين تقول بانه لا يمكن الانتظار ويجب اعادة العمال الفلسطينيين فورًا

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

منذ شهر آذار الماضي يستطيع العمال الفلسطينيين الذين يتعرضون لاصابات في مكان عملهم في اسرائيل من تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر.

في المقابلة مع الإذاعية عفاف شيني (راديو الناس الثلاثاء 9.4) قال اساف اديب مدير معًا النقابية بان المجهود الكبير الذي بذلته نقابة معًا خلال السنوات الاخيرة بالتعاون مع جمعية عنوان للعامل اثمر اليوم بالنتيجة التي تسمح للعمال الفلسطينيين من التوجه المباشر للتأمين عبر موقعه في الانترنت بما يخدم الاف العمال.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

من الآن فصاعدا، يستطيع العمال الفلسطينيين تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني بعد الاصابة في العمل مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر

يستطيع كل مواطن في إسرائيل التوجه الى مؤسسة التأمين الوطني وإصدار رمز المستخدم الخاص به وكلمة مرور وبالتالي فتح منطقة شخصية خاصة به في موقع التأمين الوطني حيث يتمكن من قراءة التحديثات والرسائل وكذلك تقديم الطلبات والوثائق بسرعة وسهولة وبشكل موثوق.

اقرأ المزيد »
صناعة وفروع اخرى

بدء المفاوضات على اتفاق جماعي للعاملين في جمعية اكيم القدس

عقدت الاربعاء 20.3 الجلسة الثانية للمفاوضات بين نقابة معًا وبين ادارة جمعية اكيم القدس، حيث تم تحديد جدول الجلسات القادمة وبدأ الطرفين الحوار الجدي حول القضايا المختلفة الخاصة بإجور وظروف العمل للعاملين في الجمعية.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

أزمة البطالة تضرب سكان القدس الشرقية قبيل شهر رمضان

عشية شهر رمضان، يواجه السكان الفلسطينيون في القدس الشرقية أزمة اقتصادية واجتماعية تفاقمت بسبب ارتفاع معدل البطالة بنسبة 7.6% منذ اندلاع الحرب. وعلى الرغم من الأزمة تعطلت بشكل شبه كامل الخطة الخماسية للقدس الشرقية. في ظل هذه الظروف تقوم نقابة معًا من خلال مكتبها في القدس بعمل مكثف لمساعدة العاملين والعاطلين عن العمل في القدس وتدعو رئيس البلدية والمجلس البلدي الجديد للعمل على ضمان ميزانيات لتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في المدينة ورفع مكانة السكان في القدس الشرقية

اقرأ المزيد »

مدير نقابة معًا في مقابلة مع شيرين يونس وفرات نصار في رايدو الناس (يوم الإثنين 18.3):

“تقرير بنك اسرائيل الجديد يشير الى الصعوبات في جلب العمال الاجانب كبديل للفلسطينيين لكنه يؤكد بان تشغيل الاجانب في فرعي الزراعة والبناء هي امر لا بد منه. الجهات الامنية والاقتصادية والان ايضا الصوت الاقتصادي الرسمي – البنك المركزي في اسرائيل – تؤكد بانه العمال الفلسطينيين يجب ان يعودوا الى اماكن عملهم في اسرائيل لكن بكميات مخفضة وبطريقة التي تمنع الاعتماد المطلق عليهم.
نحن بنقابة معًا نطالب بعودة العمال الفورية لكننا ندرك بانها اولا وقبل كل شيء مسألة سياسية. صحيح بانه حالة البطالة التي يعاني منها نحو 200 الف عامل في الضفة هي مثابة القنبلة الموقوتة. لكن طالما ليست هناك بوادر لحل واستقرار امني وسياسي وطالما تبقى سيطرة المتطرفون من الطرفين – نتنياهو واليمين في الحكومة الاسرائئيلية وحماس في الجانب الفلسطيني – يصعب ان نرى الفرج وعودة العمال بالعدد الذي كان قبل اكتوبر الاسود”.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.