75 عاملا فلسطينيًا في مصنع “ياميت سينون” بجانب طولكرم باشروا في إضراب مفتوح عن العمل.

نقابة معًا التي تمثل العمال تطالب الإدارة بالتوقيع على إتفاق جماعي يضمن انهاء سنوات من العمل دون حقوق إجتماعية وبأجور منخفضة

بعد رفض إدارة شركة “ياميت سينون” لمطالب العمال بتحسين الأجور وظروف العمل وبعد ان تبين بان الشركة ترفض مطالب النقابة بالتوقيع على إتفاق جماعي، أعلن مطلع هذا العام الاضراب العمالي العام في المصنع. بموجب إعلان نقابة معًا الرسمي عن نزاع عمل في شهر تشرين اول الماضي يعتبر الاضراب في الشركة إضرابًا قانونيًا ولا يمكن للشركة تجنيد عمالا جدد كبديل للعمال المضربين.

إضراب عمال ياميت هو إضراب عام يشمل كافة العمال دون استثناء وتدل وحدة العمال على تمسكهم بنقابة معا وعلى رفضهم الحازم القبول بالعمل دون الحقوق. يذكر ان عمال الإنتاج الفلسطينيون البالغ عددهم 75 عاملًا في المصنع هم من سكان طولكرم والمنطقة المحيطة ويعملون في الشركة منذ عشرين عاما واكثر وجزء كبير منهم عمال مهنيين يعملون حتى اليوم بالحد الأدنى للأجور.

في أوائل عام 2020 إنضم العمال جميعا الى نقابة معا بهدف تقديم مطالبهم للإدارة بشكل رسمي. النقابة بدورها توجهت الى الشركة وطالبتها بالبدء بمفاوضات بهدف الوصول الى توقيع إتفاق جماعي يضمن للعمال أجور جيدة وأمان وظيفي. غير انه وخلال 11 شهرًا من التأجيلات ورفض الإفصاح عن موقفها من مطالب العمال تحت ذريعة أزمة كورونا، كشفت إدارة الشركة في نهاية ديسمبر الماضي عن موقفها وذلك من خلال رسالة ردت من خلالها على مسودة الإتفاق الجماعي الذي سبق وأرسلتها النقابة.

وكانت هذه الإجابات في الأساس عبارة عن “لا” كبيرة لكل مطالب العمال: لن يتم تحسين الأجور ولن تدفع للعمال بدل نقاهة لا بل زادت من تعنتها وطالبت النقابة والعمال بالموافقة على خفض أجور العمال المخضرمين ومن يرفض ذلك، مدعو لتلقي رسالة الفصل.

رد العمال والنقابة على هذا الموقف المستهتر والمستفز كان الإعلان عن الإضراب العام المفتوح اذ أعلن العمال رفضهم العودة الى العمل المنتظم دون التوقيع على إتفاق جماعي وتأتي هذه الخطوة كرد فعل من جانبهم بعد ان فقدوا الأمل بوعود الشركة وهم بانتظار تأكيد رسمي بإلتزامها بما تم الاتفاق عليه.

أمام هذا الموقف العمالي الصارم صعد مدير الشركة موقفه وكتب رسالة الى مدير النقابة اساف اديب جاء فيها أن التمييز بين العمال الإسرائيليين والفلسطينيين في شركته ناتج عن اعتقاده بأن أرض إسرائيل هي ملك لشعب إسرائيل. ما كتبه المدير عوفر تلمي كان: “لست مستعدًا ان اسمح لعامل فلسطيني بان يرتبط بدولة إسرائيل بأي شكل من الأشكال وإذا كان القانون يلزمني في أي وقت بذلك فسوف أتوقف عن تشغيل هؤلاء العمال.”

هذا الموقف العنصري رد عليه العمال بالمزيد من التصميم على موقفهم وقال عضو اللجنة العمالية السيد خليل شهاب باسم العمال: “نحن مستمرون في الإضراب وجميع العمال موحدون في تمسكهم بنقابة معًا ولن نقبل بأقل من حقوق متساوية وأجور مقبولة ولن نقبل العودة الى العمل قبل تراجع الشركة عن موقفها وتوقيعها على إتفاق جماعي مع النقابة”.

لمزيد من التفاصيل ولترتيب المقابلات مع العمال، يمكنكم التواصل مع يوآف غال تامير ، المتحدث الرسمي على الرقم 7859475-050

المزيد

عمال فلسطينيون

اساف اديب مدير معًا: قرار الحكومة الاخير القاضي بالسماح للمشغلين الإسرائيليين في فرع الزراعة بتشغيل العمال الفلسطينيين، هو خطوة صغيرة التي جاءت متأخرة لكنها تسير في الاتجاه الصحيح وتعتبر مؤشرًا لامكانية فتح الطريق لاحقًا لعمال البناء ايضًا

نحن في نقابة معًا نرى في القرار الجديد مثابة اعترافًا بفشل سياسة الإغلاق التي ألحقت أضرار جسيمة بالعمال الفلسطينيين وبأصحاب العمل الإسرائيليين في آن.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

سماح السلطات لعمال الزراعة الفلسطينيين بالعودة لعملهم في اسرائيل مؤشر هام على طريق عودة كافة العمال

في اعلان مشترك من تاريخ 8.7.24 نشر مكتب “المنسق” العسكري بتزامن مع وزارة الزراعة الاسرائيلية عن السماح للمزارعين في اسرائيل بتشغيل العمال الفلسطينيين. جاء هذا القرار بعد 9 شهور من اغلاق الحواجز امام عمال الزراعة والبناء بموجب حالة الطوارئ التي تم الاعلان عنها مع اندلاع الحرب في غزة في 7 اكتوبر.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

إنجازات هامة حققتها نقابة معًا العمالية في سعيها لإسترجاع حقوق العمال منذ إندلاع الحرب

نجحت معًا في إسترجاع حقوق أكثر من 300 من سكان القدس الشرقية، في مجالات مثل حقوق العمال، وضمان الدخل، وإعانات البطالة، وحوادث العمل، وفتح المعابر وتلقي قسائم المواد الغذائية. ويمكن ترجمة هذه الإنجازات إلى أكثر من 3 مليون شيكل. وكانت أكثر من 40 في المائة من الذين تلقوا المساعدة من النساء.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

“بكل ما يخص قضية العمال الفلسطينيين ومسالة عودتهم الى سوق العمل الاسرائيلي هناك تطابق خطير في الموقف بين اليمين المتطرف في الحكومة الاسرائيلية وبين مسلحي حماس الذين اطلقوا النار امس على البلدات الاسرائيلية المحاذية لطولكرم. الطرفان يرفضان عودة العمال.”

هذا ما قاله اساف اديب، مدير نقابة معا في المقابلة مع الإذاعيين سناء حمود ومحمد مجادلة في راديو الناس (الخميس 30.5).

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

لجنة الكنيست تكشف الحقيقة: السياسة الإسرائيلية تجاه العمال الفلسطينيين خلال 7 شهور هي بالمجمل عبارة عن فوضى عارمة ليس بها منطق ناهيك عن كونها ظالمة ومدمرة

إجتماع لجنة العمال الأجانب في الكنيست، أمس الاثنين 20 مايو/أيار، كان فرصة نادرة لفهم الفوضى العارمة التي تتسم بها السياسة الحكومية بكل ما يتعلق بالعمال الفلسطينيين. وبينما قررت الحكومة منع تشغيل الفلسطينيين منذ اكتوبر 2023 هناك حاليا حوالي 40 ألف فلسطيني في سوق العمل الاسرائيلي. وفي حين تبذل الحكومة مجهودًا كبيرًا بهدف جلب الأجانب كبديل للفلسطينيين فالأرقام تثبت ان عدد العمال الأجانب الموجود حاليا في البلاد لا يختلق كثيرًا عن العدد الذي كان بها عشية الحرب (حسب احصائيات سلطة السكان والهجرة هناك 155 الف عامل اجنبي في البلاد).

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

نقابة معًا: قرار الحكومة بخصوص العمال الأجانب من الأربعاء 15.5 يعتبر خطوة خطيرة التي تخلق الفوضى الاقتصادية والأمنية والاجتماعية ولذلك يجب إلغائه والسماح للفلسطينيين بالعودة للعمل في إسرائيل

قرار الحكومة من يوم الأربعاء 15 أيار-مايو الذي أقر تشغيل 330 ألف عامل أجنبي في الاقتصاد الإسرائيلي يتعارض مع المنطق الاقتصادي ومع تخطيط سوق العمل ويفتح الطريق أمام توسع خطير في الإتجار بالبشر لأغراض العمل في إسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن القرار يعكس التجاهل التام للعواقب الوخيمة المترتبة على استمرار الإيقاف لعمل الفلسطينيين في اسرائيل.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.