نقابة معًا العمالية تضم صوتها الى الحراك الجماهيري ضد قتل النساء

تؤيد نقابة معا المبادرة الى الإضراب الإحتجاجي الذي تم الإعلان عنه من قبل إئتلاف "العلم الاحمر" والذي من المقرر ان ينطلق يوم الثلاثاء 4/12 ويشمل قطاعات واسعة من الجمهور وخاصة النساء اليهوديات والعربيات.

 

نقابة معا العمالية تضم صوتها للحراك الجماهيري العربي اليهودي المشترك، ضد قتل النساء. والذي يعتبر ظاهرة هامة وغير مسبوقة. وتؤيد نقابة معا المبادرة الى الإضراب الإحتجاجي الذي تم الإعلان عنه من قبل إئتلاف “العلم الاحمر” والذي من المقرر ان ينطلق يوم الثلاثاء 4/12 ويشمل قطاعات واسعة من الجمهور وخاصة النساء اليهوديات والعربيات.

وإذ بدأ الحراك الجماهيري الكبير في أعقاب قتل الفتاتين يارا أيوب في قرية الجش وسلفانا تسغاي في تل ابيب في اواخر شهر تشرين ثان الماضي فإنه من الواضح ان مشكلة العنف المستشري وقمع المرأة وظاهرة قتل النساء هي آفة خطيرة تهدد سلامة المجتمع العربي بشكل خاص. نحن نرفض وبحزم كل أنواع القمع والتنكيل بحق النساء أينما كانت لأننا نرى بحق المرأة في الحرية والمساواة مبدأ إنساني هام لا يجوز مسه.

لكننا ضمن هذا الموقف نسلط الضوء على ضرورة تغيير وضع النساء ومكانتهن في المجتمع العربي وندعو المؤسسات والسلطات ومؤسسات المجتمع المدني الى الوقوف بقوة من أجل مساواة النساء الكاملة ووقف القمع والإرهاب بحق النشاط الثقافي، الرياضي والإجتماعي الخاص بهن بذريعة الاختلاط. بالإضافة لأننا نسعى لتجنيد كل القوى النيرة في البلدات العربية لضمان السلم الأهلي ومبادئ الإحترام المتبادل وتطوير علاقات الندية مع العناصر الديمقراطية والتقدمية في المجتمع اليهودي.

نحن في نقابة معا نعمل منذ عقدين لتطوير المشاريع التي تشجع النساء العربيات على الإنخراط في سوق العمل والحصول على حقوقهن الكاملة وتطوير العلاقات الأخوية بين النساء العربيات واليهوديات ضمن مشروع “النساء والعمل”. وسنستمر في تطوير هذه المبادرات بإعتبارها مساهمة جدية في تمكين النساء وحثهن للعب دورهن الطبيعي في المجتمع.

معا ضد قتل النساء !

الحرية والمساواة لكل النساء بغض النظر عن هويتهن القومية، الدينية والعرقية!

المزيد

عمال فلسطينيون

العمال الفلسطينيون وراء الجدار: كيف تحوّل الاغلاق من إجراء طوارئ مؤقّت إلى سياسة مدمّرة

شارك نقابيون وأكاديميون وعمّال، إسرائيليون وفلسطينيون، في أواخر يناير (كانون الثاني) 2026، في ندوة عبر تطبيق “زوم” التي بادرت اليها نقابة معًا العمالية بعد نشرها تقريرًا مطولًا عن وضع العمال.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

منير قليبو: قضية العمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الاخضر ( اسرائيل) قضية ذات بعد سياسي بامتياز

وقدّم السيد منير قليبو، الخبير في قضايا سوق العمل وحقوق العمال من القدس، في الندوة مداخلة استندت إلى معايير موضوعية بهدف البحث عن شروط تضمن حقوق العمال الفلسطينيين وتمنع الاستغلال والانتهاكات التي يتعرضون لها.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

نقاش شامل هو الأول من نوعه حول تشغيل العمال الفلسطينيين في إسرائيل

تنفّذ إسرائيل خلال العامين الأخيرين عملية واسعة النطاق لاستبدال العمال الفلسطينيين بعمال مهاجرين. ففي بداية الحرب، أصدرت الحكومة قرارًا بإغلاق جميع المعابر أمام العمال الفلسطينيين، باستثناء العمال الحيويين وأولئك العاملين في المستوطنات. وقد ألحق هذا القرار ضررًا بالغًا ليس فقط بنحو 150 ألف عامل فلسطيني، بل أيضًا باقتصاد إسرائيل والسلطة الفلسطينية على حد سواء.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

تغلبت عايدة على البيروقراطية في سبيل الحصول على مخصصات الأمومة

على الرغم من البيروقراطية والتمييز، نجحت عايدة، بمساعدة من طاقم العاملين في مكتب نقابة معاً في القدس، في الحصول على مخصصات الأمومة التي تلتزم مؤسسة التأمين الوطني بدفعها لها.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

مقدسية متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية سجلت ابنتيها الصغيرتين كمواطنتين، وحصلت بالتالي على آلاف الشواقل

لين، من سكان القدس وأم لستة أطفال، متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية يعمل في وظائف مؤقتة، وتعيش بلا دعم مالي. في نهاية شهر مايو، تواصلت لين مع مكتب “معًا” في القدس وطلبت المساعدة في الحصول على مخصصات ضمان دخل من مؤسسة التأمين الوطنية. وقد قمنا بتوجيهها للحصول على مستحقاتها من التامين الوطني، وبالفعل قد نجحت في الحصول على الموافقة خلال أسبوع.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.