نقابة معاً أعلنت عن نزاع عمل في شركة الشحن “موفيلي درور” كردٍ على رفض الإدارة الاعتراف بالتنظيم والدخول في مفاوضات

نقابة العمال “معاً”، التي تمثل سائقي الشاحنات في شركة “موفيلي درور”، أعلنت 2015-9-1 عن نزاع عمل في الشركة. وذلك في عقب رفض الشركة الاعتراف بـنقابة معاً كجهة ممثلة للسائقين ورفضها المباشرة بالتفاوض حول اتفاق جماعي. على الرغم من أن 100 سائق من بين ال 162 سائقاً الذين يعملون في الشركة قد وقّعوا حتى الآن على استمارات الانضمام للنقابة، ما يشكل أكثر بكثير من الثلث المطلوب في القانون لتحديد مكانة “معاً” كجهة ممثلة. تدّعي إدارة الشركة أن وحدة المساومة تشمل أيضاً العمال الإداريين وتتجاهل حقيقة أن السائقين الـ 100 الذين انضموا إلى “معاً” يشكلون أيضاً الثلث من مجمل عمال الشركة (سائقين وموظفين). في حال إصرار الشركة على هذا الرفض، فإن “معاً” ولجنة العمل للسائقين مخولون لاتخاذ تدابير تنظيمية بما في ذلك إعلان الإضراب بدءً من 9-16.

تجدر الإشارة إلى أنه قد عقد الاجتماع يوم الثلاثاء 8-18 بين ممثلي الشركة وممثلي “معاً” ولجنة السائقين، حضره  محامو الطرفين. يمثل نقابة “معاً” كل من المحامي أمير باشا وموران سافوراي. وافق ممثلو “معاً” في الجلسة على إعطاء ممثلي الشركة تمديداً لمدة 10 أيام للنظر في طلب “معاً” للاعتراف بها كتنظيم ممثل والبدء بمفاوضات ولكن في 8-27  أعلنت مفوّضة شركة “موفيلي درور” أن الشركة ترفض الاعتراف بـ “معاً” كجهة ممثلة ولن تتفاوض معها. وفي الوقت الحالي فإن محاولات تدور في الشركة لإنشاء “لجنة الداخلية” كبديل لتنظيم العمال في معا، وهي لجنة عديمة الصلاحيات كل هدفها افشال التنظيم النقابي. الدلائل تشير الى علاقة الشركة بهذه المبادرة المشبوهة لكنها لا تعترف بأنها تقف خلف هذه المحاولات.

“موفيلي درور” هي واحدة من أكبر شركات الشحن في السوق مع امتداد قطري. هي شركة ربحية وناجحة تمنح خدمات نقل لمحلات “إيكيا” وشركات متصدرة مثل HP, لوريال, أنكل سود, بلورن وغيرها. وعلى الرغم من ذلك فإنها تدار من دون لجنة عمّال وبدون اتفاق جماعي ولا تحترم قرار التوسيع في مجال النقل (يعتبر القانون لشركة النقل). وحسب فحص أجراه الطاقم القضائي لنقابة “معاً” فإن سائقي موفيلي درور يخسرون ما معدله 1800 شيكل من راتبهم الشهري مقارنة مع ما يستحقونه حسب قرار التوسيع.

مجال الشحن في إسرائيل هو قطاع واسع يشمل اكثر من 10000 سائق وبغالبيته غير منظم. سائقي الشاحنات يضطرون للجلوس خلف المقود 12 ساعة يومياً على الأقل بأجر أقل من متوسط الأجر في السوق. أجورهم تستند على الحد الأدنى للأجور بإضافة “بريميا” التي يخضع حجمها وطريقة حسايها إلى السرية وبحسب تقديرات المُشغّل التعسفية. فقط تنظم العمال والتوصل لاتفاق جماعي بإمكانهم الدفاع عن الحقوق الأساسية للسائقين.

المزيد

عمال فلسطينيون

نقابة معًا: قرار الحكومة بخصوص العمال الأجانب من الأربعاء 15.5 يعتبر خطوة خطيرة التي تخلق الفوضى الاقتصادية والأمنية والاجتماعية ولذلك يجب إلغائه والسماح للفلسطينيين بالعودة للعمل في إسرائيل

قرار الحكومة من يوم الأربعاء 15 أيار-مايو الذي أقر تشغيل 330 ألف عامل أجنبي في الاقتصاد الإسرائيلي يتعارض مع المنطق الاقتصادي ومع تخطيط سوق العمل ويفتح الطريق أمام توسع خطير في الإتجار بالبشر لأغراض العمل في إسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن القرار يعكس التجاهل التام للعواقب الوخيمة المترتبة على استمرار الإيقاف لعمل الفلسطينيين في اسرائيل.

اقرأ المزيد »
כללי

ما يحدث في قضية العمال الفلسطينيين هو فوضى العارمة التي سببت معاناة كبيرة للعمال وازمة خطيرة في منطقة الضفة الغربية وعمقت حالة البلبلة والخسائر لدى المقاولين الإسرائيليين.

في مقابلة مع الإذاعية عفاف شيني في راديو الناس، الاربعاء 8.5، وصف مدير نقابة معًا، اساف اديب، ما يحدث في قضية العمال الفلسطينيين بالفوضى العارمة التي سببت معاناة كبيرة للعمال وازمة خطيرة في منطقة الضفة الغربية وعمقت حالة البلبلة والخسائر لدى المقاولين الإسرائيليين.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

اساف اديب، مدير نقابة معًا يقول في مقابلة مع الإذاعي محمد مجادلة في راديو الناس (الخميس 2.5):

“رغم التأخير في اتخاذ القرار الحكومي الخاص بعودة العمال الفلسطينيين والذي نتجت عنه معاناة كبيرة جدا للعمال وحالة من الغضب واليأس عند الكثيرين، يجب ان نلفت النظر الى تطور ايجابي هام يخص موقف اتحاد المقاولين من موضوع العمال. وفي رسالة مستعجلة قام بارسالها امس (الاربعاء 1.5) رئيس اتحاد المقاولين، السيد رؤول سروجو، الى رئيس الحكومة ووزير المالية، كانت هناك لاول مرة اشارة واضحة لضرورة اعادة العمال الفلسطينيين الى ورشات البناء.”

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

تفاؤل حذر بخصوص الحديث عن السماح ل-10 الاف فلسطيني بالعودة الى عملهم في اسرائيل قريبا

في المقابلة مع راديو الناس يقدم مدير نقابة معًا اساف اديب توضيحًا حول نية السلطات الاسرائيلية السماح للعمال الفلسطينيين بالعودة الى اماكن العمل في اسرائيل قريبا. في المقابلة مع الإذاعية عفاف شيني في برنامج غرفة الاخبار (الاربعاء 24.4) قال مدير معًا العمالية بانه هناك نية لادخال 10 الاف عامل في المرحلة الاولى. حسب تقديرات نقابة معًا التي تتابع الموضوع بتفاصيله منذ شهور هناك يجب الانتظار للتاكيد النهائي في الموضوع لكن هناك مؤشرات عديدة تدل بانه عودة العمال اصبحت قريبة.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

مدير نقابة معًا، اساف اديب، يفسر الخلافات في الحكومة حول مسألة عودة العمال الفلسطينيين في مقابلة مع الاذاعي يوسف شداد في راديو مكان الجمعة 12.4

الخلاف بين وزير الداخلية موشيه اربل وبين رئيس الوزراء نتنياهو حول عودة العمال الفلسطينيين هو اشارة واضحة لفشل السياسة التي اتبعتها الحكومة منذ شهر اكتوبر والتي مُنِع بموجبها دخول 200 الف عامل من سكان الضفة الى اسرائيل بحجة امنية في حين وعدت الحكومة المقاولين بانه عدد كبير جدا من العمال الاجانب سيصل الى البلاد بسرعة كبديل للفلسطينيين. هذه السياسة تبين الان بانها فاشلة ولا يمكن لها ان تتحقق وعلى ضوء ذلك تظهر اصوات حتى في داخل الحكومة وكذلك من طرف المقاولين تقول بانه لا يمكن الانتظار ويجب اعادة العمال الفلسطينيين فورًا

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

منذ شهر آذار الماضي يستطيع العمال الفلسطينيين الذين يتعرضون لاصابات في مكان عملهم في اسرائيل من تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر.

في المقابلة مع الإذاعية عفاف شيني (راديو الناس الثلاثاء 9.4) قال اساف اديب مدير معًا النقابية بان المجهود الكبير الذي بذلته نقابة معًا خلال السنوات الاخيرة بالتعاون مع جمعية عنوان للعامل اثمر اليوم بالنتيجة التي تسمح للعمال الفلسطينيين من التوجه المباشر للتأمين عبر موقعه في الانترنت بما يخدم الاف العمال.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.