مؤتمر “عمل أسود”، تل ابيب، 4/1/2011 كلمة العرافة للنقابية في معا، اسماء اغبارية زحالقة

عندما أقول "عمل اسود"، ماذا أقصد؟ أقصد العمل الصامت، ذلك الشيء الذي يحدث في مكان ما في الهوامش، حيث يعمل بصمت، رجال ونساء، كثيرون كثيرون، ينظفون، يغيرون الحفاظات، يزرعون، يقطفون، يطبخون، ينسجون، يحفرون، يبنون قاعدة الهرم الاجتماعي. هناك في الهوامش، حيث نجر الايام والشهور، وسنوات العمر كله. بلا اجر ملائم، بلا حقوق وبلا اعتبار لكرامتنا، وبلا تفسير. هذا ما كان وهذا ما سيكون، هذا ما يقولونه لنا.

black3_200_bعندما أقول “عمل اسود”، ماذا أقصد؟ أقصد العمل الصامت، ذلك الشيء الذي يحدث في مكان ما في الهوامش، حيث يعمل بصمت، رجال ونساء، كثيرون كثيرون، ينظفون، يغيرون الحفاظات، يزرعون، يقطفون، يطبخون، ينسجون، يحفرون، يبنون قاعدة الهرم الاجتماعي. هناك في الهوامش، حيث نجر الايام والشهور، وسنوات العمر كله. بلا اجر ملائم، بلا حقوق وبلا اعتبار لكرامتنا، وبلا تفسير. هذا ما كان وهذا ما سيكون، هذا ما يقولونه لنا.

عملنا الاسود، الذي يعتبر رخيصا جدا، هو في الواقع أغلى من الذهب. انه مصدر ارباحهم، وسر النمو الاقتصادي في الدولة. بالوعي وتضافر القوى يمكننا تحويل عملنا الى مصدر قوتنا نحن. انها رسالة هذا المؤتمر الهام، حيث تلتقي عاملات قد يفرق بينهن الاصل والقومية، عربيات، يهوديات، آسيويات، ولكن يجمعهن شيء اكبر: نفس الحياة، نفس الصعوبات نفس التحديات ونفس الآمال.

“ائتلاف نساء من أجل العمل العادل” هو مؤسسة جديدة توفر منبرا وصوتا للعاملات، يمكّنهن من طرح قضاياهن على رأس سلم الاولويات في البلاد، ووضع المطالب بالأجر الكريم والعادل الذي يمكّننا من العيش ولكن ايضا من الاستمتاع بالحياة. هنا والآن. انه إطار جريء لنشاط ضروري، يواجه الفوارق القومية والطائفية، ويتحدى العنصرية التي ترفع رأسها البشع ضد العرب، ضد العمال الاجانب، ضد الشرقيين وضد جمهور العمال بشكل عام، حتى من البيض والمتعلمين.

الائتلاف النسائي يتحدى سلم اولويات الحكومة التي تضع الارباح في رأس القائمة، على حساب رفاهية الانسان. يتحدى سياسة تقديس السوق الحرة، والخصخصة والارباح، سياسة تقديس الحد الادنى للاجور الذي يكرس الجوع والفقر، سياسة كسر العمل المنظم والدوس على الطبقة العاملة وتحويلها الى طبقة من العبيد، سياسة تقصي عشرات آلاف الرجال والنساء عن سوق العمل خدمة لأرباح الشركات التي تنقل مصانعها للخارج او تستورد العمال الاجانب وتشغلهم كالعبيد بلا حقوق. سياسة تهدم حياة الكثيرين، وتحول النساء الى ضحاياها الرئيسيين.

اليوم، بعد ان أثبتت هذه السياسة فشلها في العالم، وقادت للفقر والفجوات الاجتماعية، وسلبت الملايين في العالم اماكن عملهم وحتى بيوتهم، وتهدد بإفلاس دول بأكملها، حان الوقت ان ننظم انفسنا، ونلملم بقايا قوتنا وطاقاتنا ونرفع رأسنا ونطالب بحقنا في الكرامة، حقنا في العمل المنظم والكريم لنكون جزءا من العصر الحديث، الحق بالتعبير عن أنفسنا بأنفسنا وإسماع صوتنا وطرح قضايانا، الحق بالقيادة، الاعتراف بمساهمتنا الكبيرة للمجتمع، الحق بوقف الاستغلال وسلب الحقوق، الحق ببناء مجتمع واقتصاد عادلين ومتساويين.

إننا نرى في هذا المؤتمر تأسيسا لحركة نساء من أجل تحقيق هذه الرؤية وعدالة القضية.

المزيد

مشروع القدس الشرقية

تغلبت عايدة على البيروقراطية في سبيل الحصول على مخصصات الأمومة

على الرغم من البيروقراطية والتمييز، نجحت عايدة، بمساعدة من طاقم العاملين في مكتب نقابة معاً في القدس، في الحصول على مخصصات الأمومة التي تلتزم مؤسسة التأمين الوطني بدفعها لها.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

مقدسية متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية سجلت ابنتيها الصغيرتين كمواطنتين، وحصلت بالتالي على آلاف الشواقل

لين، من سكان القدس وأم لستة أطفال، متزوجة من فلسطيني من الضفة الغربية يعمل في وظائف مؤقتة، وتعيش بلا دعم مالي. في نهاية شهر مايو، تواصلت لين مع مكتب “معًا” في القدس وطلبت المساعدة في الحصول على مخصصات ضمان دخل من مؤسسة التأمين الوطنية. وقد قمنا بتوجيهها للحصول على مستحقاتها من التامين الوطني، وبالفعل قد نجحت في الحصول على الموافقة خلال أسبوع.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

مئات العمال الفلسطينيين مهددون بالفصل من الفنادق الإسرائيلية واستبدالهم بعمال أجانب

من المتوقع أن يتم فصل مئات العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الفنادق في جميع أنحاء إسرائيل، بما في ذلك القدس وهرتسليا ومنطقة البحر الميت، خلال الشهر المقبل وسيتم استبدالهم بعمال مهاجرين.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

“لو كانت هناك حكومة اسرائيلية مسؤولة فكان عليها ان تناقش بشكل عيني مسالة العمال الفلسطينيين، علمًا بان عودتهم الى سوق العمل في اسرائيل هي خطوة قابلة للتنفيذ التي ستفيد الجميع”

اساف اديب مدير نقابة معًا في مقابلة على قناة I24 News: “لو كانت هناك حكومة اسرائيلية مسؤولة فكان عليها ان تناقش بشكل عيني مسالة العمال الفلسطينيين، علمًا بان عودتهم الى سوق العمل في اسرائيل هي خطوة قابلة للتنفيذ التي ستفيد الجميع”

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

ورقة صغيرة أنقذت حقًّا كبيرًا: “معًا” ساعدت امرأة مقدسية في استعادة مخصصاتها الاجتماعية

عُلا، سيّدة في الخمسين من عمرها من حيّ الثوري في القدس، تعيش من مخصّص ضمان الدخل الذي تمنحه مؤسسة التأمين الوطني، والذي يُصرف بشرط أن يتوجّه المستفيد بانتظام إلى مكتب العمل.

اقرأ المزيد »
النقابية

معًا العمالية: الهستدروت تركت العمال وربطت نفسها في حكومة الليكود خلال عقود واليوم تكشف الاعتقالات لرئيسها ومسؤوليها عن الفساد المستشري بصفوفها

في مقابلة في راديو الناس الثلاثاء 11/11 قال مدير نقابة معًا، اساف اديب، بان جوهر قضية الفساد في الهستدروت يكمن في الشبهات تجاه قيادة المؤسسة وعلى رأسها رئيس الهستدروت ارنون بار دافيد، بإدارة شبكة علاقات فاسدة مع وزارات حكومية وبلديات وشركات تابعة للحكومة.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.