لمكافحة حوادث العمل في فرع البناء- مؤتمر جماهيري في يافة الناصرة تحت شعار “حياتي أهم! أنا ما بشتغل ع سقايل مش آمنة”

بمبادرة من نقابة معًا العمالية، جمعية عنوان العامل، مجلس محلي يافة الناصرة والمركز الجماهيري يافة الناصرة، يعقد يوم السبت (14.04)، مؤتمر جماهيري لمكافحة حوادث العمل في فرع البناء، تحت شعار ” حياتي أهم- أنا ما بشتغل ع سقايل مش آمنة”، وذلك عند الساعة 18:00 مساءً، في المركز الجماهيري يافة الناصرة.

ويهدف المؤتمر للمساهمة في رفع الوعي المجتمعي والعمّالي تجاه الثمن الباهظ الذي يدفعه عمّال البناء وعائلاتهم كما المجتمع بأكمله نتيجة للإهمال المستشري في فرع البناء والذي جعل من حوادث العمل في الفرع لظاهرة شبه يوميّة، كما تشهد السنوات الأخيرة. هذا ويدفع المجتمع العربي القسط الأكبر من هذا الثمن، حيث في السنة الأخيرة قتل 35 عاملا في فرع البناء نتيجة لحوادث العمل، 45% منهم كانوا من المواطنين العرب.

ويأتي هذا المؤتمر في اطار الحملة الشعبية الكبيرة التي أثارت قضية حوادث العمل في فرع البناء على المستوى الجماهيري، والاعلامي والعمل البرلماني بشكل غير مسبوق، والتي ساهمت فيها بدورها الجمعيات “عنوان العامل” و”معًا النقابية” من خلال مشروعهم المشترك “عنوان عمال البناء” وهو بتمويل من الإتحاد الاوروبي.

والمؤتمر هو استمرارية لسلسلة من الفعاليات التي تقوم بها وحدة النهوض بالشبيبة في يافة الناصرة والتي تهدف إلى توعية العمال عامة، وعمال البناء بشكل خاص، وحث العامل في آخذ المسؤولية بالوقاية والحذر، خلال عملهم في ورشات العمل والبناء.

وتجدر الإشارة إلى أن بلدة يافة الناصرة، فقدت في السنوات الأخيرة 9 من أبنائها نتيجة حوادث العمل، كان آخرهم الشاب المرحوم بهاء كنانة (19) عامًا، أول ضحايا حوادث العمل في البناء لهذا العام، والذي قتل يوم 2.1 في ورشة لبناء القطار الخفيف في بيتح تكفا.

وسيتخلل برنامج المؤتمر كلمة لرئيس المجلس المحلي المحامي عمران كنانة، ومن مدير دائرة النهوض بالشبيبة في يافة الناصرة السيد منذر خطيب، بالإضافة إلى كلمة مدير عام نقابة معا السيد أساف أديب، وممثلة عن عائلات العمال ضحايا حوادث العمل، الناشطة نورا علاء الدين، و كلمة النائب في الكنيست ايال بن رؤبين، ولمسؤولة العمل الميداني في نقابة معا السيدة وفاء طيارة.

وسيتبعه حوار مع مختصين ومهننين من خلال طاولة مستديرة يديرها الصحافي عودة بشارات. سيتناول من خلالها المتحدثين مشكلة حوادث العمل في فرع البناء من كافة جوانبها، ومن ضمنها الإهمال الحكومي والمؤسساتي الصارخ في مراقبة ورشات البناء، في تطبيق قوانين الأمان في العمل، وفي محاسبة وردع الشركات المقاولة؛ اشكاليات مبنى فرع البناء والمتمثّلة في تعدد المقاولين الثانويين وحصر مسؤولية الأمان بشخص واحد تقريبا هو مدير العمل في الورشة؛ دور العامل في كل هذا والدور المجتمعي الذي من شأنه المساهمة في الحد من هذه الحوادث.

سيشارك في حوار المهنيين كلٍ من: نائب الكنيست عبد الحكيم الحاج يحيي، المحامية غدير نقولا- جمعية عنوان العامل، بروفسور روني نافون من معهد العلوم التطبيقية في حيفا، المقاول سليم لحام، ممثل عن إتحاد المقاولين في الشمال ، والمهندس محمد جيوسي مختص في مجال السلامة في العمل.

وحول المؤتمر القريب انعقاده، أكد رئيس مجلس محلي يافة الناصرة، المحامي عمران كنانة، على أهمية المؤتمر في ظل تفاقم آفة حوادث العمل التي تهدد حياة عمالنا وسببت المآسي لعائلات كثيرة في مجتمعنا، والتي حصدت أرواح عدد كبير من العمال العرب، وتكبدت لعدد كبيرٍ منهم بإصاباتٍ بالغة.

وفيما يخص يافة الناصرة، للأسف حصدت هذه الحوادث حياة العديد من العمال أبناء البلدة، والذين تركوا وراءهم عائلات وأبناء وأقارب ومحبين ثاكلين، وتركوا  لوعة وحزن شديدين في قلوبهم.

وأكد، كنانة قائلاً: ” واجبنا اليوم العمل بقوة لمنع الحادث القادم والمأساة القادمة، وهذا الأمر يتم من خلال إثارة الموضوع بكل قوة على جميع الأصعدة وكلنا أمل وثقة أن يكون هذا المؤتمر رافعة هامة للحد من حوادث العمل”.

تحدث مدير جمعية معًا النقابية أساف أديب: ” ترى نقابة معا العمالية، المشاركة بالمبادرة للمؤتمر، إن المعركة ضد حوادث العمل تتطلب تحولا جذريا في الطريقة التي يدار بها فرع البناء في إسرائيل. كما تتطلب تكثيف الجهود مقابل السُلطات المختصة من وزارة العمل وزارة الإسكان والشرطة، والتي لا تقوم بالحد الأدنى المطلوب في هذا الشأن. الا أن هنالك حاجة ماسة أيضا لتغيير التوجه لدى العمال والمقاولين الفرعيين من حيث تعاملهم مع حوادث العمل ومعايير الأمان في الورشة، وحثّهم على أخذ دور فعّال في هذا الشأن.”

المزيد

مشروع القدس الشرقية

إنجازات هامة حققتها نقابة معًا العمالية في سعيها لإسترجاع حقوق العمال منذ إندلاع الحرب

نجحت معًا في إسترجاع حقوق أكثر من 300 من سكان القدس الشرقية، في مجالات مثل حقوق العمال، وضمان الدخل، وإعانات البطالة، وحوادث العمل، وفتح المعابر وتلقي قسائم المواد الغذائية. ويمكن ترجمة هذه الإنجازات إلى أكثر من 3 مليون شيكل. وكانت أكثر من 40 في المائة من الذين تلقوا المساعدة من النساء.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

“بكل ما يخص قضية العمال الفلسطينيين ومسالة عودتهم الى سوق العمل الاسرائيلي هناك تطابق خطير في الموقف بين اليمين المتطرف في الحكومة الاسرائيلية وبين مسلحي حماس الذين اطلقوا النار امس على البلدات الاسرائيلية المحاذية لطولكرم. الطرفان يرفضان عودة العمال.”

هذا ما قاله اساف اديب، مدير نقابة معا في المقابلة مع الإذاعيين سناء حمود ومحمد مجادلة في راديو الناس (الخميس 30.5).

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

لجنة الكنيست تكشف الحقيقة: السياسة الإسرائيلية تجاه العمال الفلسطينيين خلال 7 شهور هي بالمجمل عبارة عن فوضى عارمة ليس بها منطق ناهيك عن كونها ظالمة ومدمرة

إجتماع لجنة العمال الأجانب في الكنيست، أمس الاثنين 20 مايو/أيار، كان فرصة نادرة لفهم الفوضى العارمة التي تتسم بها السياسة الحكومية بكل ما يتعلق بالعمال الفلسطينيين. وبينما قررت الحكومة منع تشغيل الفلسطينيين منذ اكتوبر 2023 هناك حاليا حوالي 40 ألف فلسطيني في سوق العمل الاسرائيلي. وفي حين تبذل الحكومة مجهودًا كبيرًا بهدف جلب الأجانب كبديل للفلسطينيين فالأرقام تثبت ان عدد العمال الأجانب الموجود حاليا في البلاد لا يختلق كثيرًا عن العدد الذي كان بها عشية الحرب (حسب احصائيات سلطة السكان والهجرة هناك 155 الف عامل اجنبي في البلاد).

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

نقابة معًا: قرار الحكومة بخصوص العمال الأجانب من الأربعاء 15.5 يعتبر خطوة خطيرة التي تخلق الفوضى الاقتصادية والأمنية والاجتماعية ولذلك يجب إلغائه والسماح للفلسطينيين بالعودة للعمل في إسرائيل

قرار الحكومة من يوم الأربعاء 15 أيار-مايو الذي أقر تشغيل 330 ألف عامل أجنبي في الاقتصاد الإسرائيلي يتعارض مع المنطق الاقتصادي ومع تخطيط سوق العمل ويفتح الطريق أمام توسع خطير في الإتجار بالبشر لأغراض العمل في إسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن القرار يعكس التجاهل التام للعواقب الوخيمة المترتبة على استمرار الإيقاف لعمل الفلسطينيين في اسرائيل.

اقرأ المزيد »
כללי

ما يحدث في قضية العمال الفلسطينيين هو فوضى العارمة التي سببت معاناة كبيرة للعمال وازمة خطيرة في منطقة الضفة الغربية وعمقت حالة البلبلة والخسائر لدى المقاولين الإسرائيليين.

في مقابلة مع الإذاعية عفاف شيني في راديو الناس، الاربعاء 8.5، وصف مدير نقابة معًا، اساف اديب، ما يحدث في قضية العمال الفلسطينيين بالفوضى العارمة التي سببت معاناة كبيرة للعمال وازمة خطيرة في منطقة الضفة الغربية وعمقت حالة البلبلة والخسائر لدى المقاولين الإسرائيليين.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

اساف اديب، مدير نقابة معًا يقول في مقابلة مع الإذاعي محمد مجادلة في راديو الناس (الخميس 2.5):

“رغم التأخير في اتخاذ القرار الحكومي الخاص بعودة العمال الفلسطينيين والذي نتجت عنه معاناة كبيرة جدا للعمال وحالة من الغضب واليأس عند الكثيرين، يجب ان نلفت النظر الى تطور ايجابي هام يخص موقف اتحاد المقاولين من موضوع العمال. وفي رسالة مستعجلة قام بارسالها امس (الاربعاء 1.5) رئيس اتحاد المقاولين، السيد رؤول سروجو، الى رئيس الحكومة ووزير المالية، كانت هناك لاول مرة اشارة واضحة لضرورة اعادة العمال الفلسطينيين الى ورشات البناء.”

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.