عمال فلسطينيون في شركة م.ش. ألمنيوم في ميشور أدوميم أضربوا عن العمل مطالبين بالاعتراف بنقابة معاً العمالية

العمال الفلسطينيون في مصنع م.ش. ألمنيوم والمنتسبين لنقابة معاً العمالية قاموا بتنفيذ إضراب تحذيري لمدّة ساعتين يوم الأربعاء 18-2-2015 ضد إدارة المصنع – شركة إنتاج الألمنيوم المقامة في المنطقة الصناعية الاستيطانية ميشور أدوميم شرقي القدس.

العمال الفلسطينيون في مصنع م.ش. ألمنيوم والمنتسبين لنقابة معاً العمالية قاموا بتنفيذ إضراب تحذيري لمدّة ساعتين يوم الأربعاء 18-2-2015 ضد إدارة المصنع – شركة إنتاج الألمنيوم المقامة في المنطقة الصناعية الاستيطانية ميشور أدوميم شرقي القدس.

משאלומיניום

ما يقارب العشرين عاملاً الذين توقفوا عن العمل في ساعات الظهر، عطّلوا كل أعمال الإنتاج والتصنيع في المصنع لمدة ساعتين. وقد وصل إلى مدخل المصنع ممثلين عن نقابة معاً العمالية من فرع النقابة في القدس ومديرها العام ونظّموا مع العمال خطوة الإضراب واجتماعاً إعلامياً لتوضيح موقفهم. وسائل الإعلام التي حضرت إلى المكان ومن بينها المحطة الأولى الناطقة بالعربية في التلفزيون الإسرائيلي قامت بتغطية تفاصيل الحدث.

من الجدير بالذكر أن خطوة الإضراب يوم الأربعاء 18-2-2015 جاءت بعد 15 يوما من إعلان نقابة معاً عن نزاع عمل مع إدارة الشركة مما يعني أنه كان باستطاعة إدارة الشركة أن تتوجه لنقابة العمال وأن تبدأ المفاوضات معها أو إذا كان ما تدعي صحيحاً بأن “معاً” ليست جهة ممثلة للعمال في المصنع، فكانت الطريق مفتوحة أمامها للتوجه إلى محكمة العمل وأن تطلب منها قراراً يمنع حدوث الإضراب. إلّا أن إدارة م.ش. ألمنيوم لم تقم بشيء غير استدعاء العمال إلى مكاتبها والطلب منهم التوقيع على استمارات تنازل عن عضويتهم في النقابة بمحاولة لتخويفهم ولتحطيم مشروعهم الشجاع المتمثل بانتسابهم في نقابة العمال والمطالبة بحقوقهم.

إن توهم إدارة المصنع بأن تخلق خوفاً ورعباً لدى العمال وأن يتراجعوا عن خطوتهم قبل يوم الإضراب أثبت نفسه بأن أسلوب خاطئ. أثناء الإضراب عُطل العمل في المصنع وأعلنت الإدارة في نهاية الأمر عن توقيف العمل وإرجاع كل العمال إلى بيوتهم في ساعات مبكرة، هذه الخطوة تثبت فاعلية الإضراب وتمثل انتصاراً أولياً للعمال في صراعهم لنيل حقوقهم.

في إجابته عن سؤال وجهه مراسل راديو اسرائيل باللغة العبرية ادّعى المحامي يرون أليرام ممثل شركة م.ش. ألمنيوم أن نقابة معاً العمالية ليست نقابة عمال ولكن حركة سياسية متطرفة تناهض الاحتلال وبهذا فليس لها صلاحية قانونية لتعطيل العمل في المشغل، من هنا ادّعى المحامي أليرام أن الإضراب الذي قام به العمال ليس قانونياً وأيضاً أن إدارة الشركة ليست ملزمة ببدء مفاوضات مع هذه النقابة. هذه الادعاءات التي لا أساس لها جاءت لتخفي حقيقة أن شركة م.ش. ألمنيوم وأرباب عمل إسرائيليين كثر في المناطق الاستيطانية يقومون منذ سنوات بتشغيل عمال فلسطينيين في ظروف استغلالية بدون أي امتيازات ومن دون الحصول على أبسط الحقوق المعطاة لكل عامل في العالم، ألا وهي حق الانتسابفي نقابة العمال التي يختارون.

מ.ש.אלומיניום

خلفية الاضراب:

في تاريخ 15-1-2015 قامت نقابة معاً بإبلاغ إدارة م.ش. ألمنيوم عن انضمام 31 عاملاً من عمال المصنع (من بين مجموع 65 عاملاً يعملون فيه) إلى نقابة العمال وبهذا تكون نقابة معاً العمالية قد أصبحت الجهة الممثلة للعمال في المصنع. العمال قرروا الانضمام إلى نقابة معاً بسبب رفض إدارة المصنع الاهتمام بشكاوي العمال في مواضيع مختلفة من بينها: فرض غرامات تعسفية ، خصم ساعات عمل إضافية، غياب التقدم حسب الدرجة المهنية، مدفوعات متدنية  للمواصلات، وأيضاً رفض دفع تعويضات العمال عن حقوقهم المتقادمة والتي لم تدفعها الشركة بعد ومثالاً على ذلك أنه في الأشهر الأخيرة فقط بدأت الشركة بتأمين العمال بتأمين تقاعد.

المزيد

عمال فلسطينيون

منذ شهر آذار الماضي يستطيع العمال الفلسطينيين الذين يتعرضون لاصابات في مكان عملهم في اسرائيل من تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر.

في المقابلة مع الإذاعية عفاف شيني (راديو الناس الثلاثاء 9.4) قال اساف اديب مدير معًا النقابية بان المجهود الكبير الذي بذلته نقابة معًا خلال السنوات الاخيرة بالتعاون مع جمعية عنوان للعامل اثمر اليوم بالنتيجة التي تسمح للعمال الفلسطينيين من التوجه المباشر للتأمين عبر موقعه في الانترنت بما يخدم الاف العمال.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

من الآن فصاعدا، يستطيع العمال الفلسطينيين تقديم بيانات ومتابعة ملفهم في مؤسسة التأمين الوطني بعد الاصابة في العمل مثلهم مثل أي مواطن إسرائيلي اخر

يستطيع كل مواطن في إسرائيل التوجه الى مؤسسة التأمين الوطني وإصدار رمز المستخدم الخاص به وكلمة مرور وبالتالي فتح منطقة شخصية خاصة به في موقع التأمين الوطني حيث يتمكن من قراءة التحديثات والرسائل وكذلك تقديم الطلبات والوثائق بسرعة وسهولة وبشكل موثوق.

اقرأ المزيد »
صناعة وفروع اخرى

بدء المفاوضات على اتفاق جماعي للعاملين في جمعية اكيم القدس

عقدت الاربعاء 20.3 الجلسة الثانية للمفاوضات بين نقابة معًا وبين ادارة جمعية اكيم القدس، حيث تم تحديد جدول الجلسات القادمة وبدأ الطرفين الحوار الجدي حول القضايا المختلفة الخاصة بإجور وظروف العمل للعاملين في الجمعية.

اقرأ المزيد »
مشروع القدس الشرقية

أزمة البطالة تضرب سكان القدس الشرقية قبيل شهر رمضان

عشية شهر رمضان، يواجه السكان الفلسطينيون في القدس الشرقية أزمة اقتصادية واجتماعية تفاقمت بسبب ارتفاع معدل البطالة بنسبة 7.6% منذ اندلاع الحرب. وعلى الرغم من الأزمة تعطلت بشكل شبه كامل الخطة الخماسية للقدس الشرقية. في ظل هذه الظروف تقوم نقابة معًا من خلال مكتبها في القدس بعمل مكثف لمساعدة العاملين والعاطلين عن العمل في القدس وتدعو رئيس البلدية والمجلس البلدي الجديد للعمل على ضمان ميزانيات لتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في المدينة ورفع مكانة السكان في القدس الشرقية

اقرأ المزيد »

مدير نقابة معًا في مقابلة مع شيرين يونس وفرات نصار في رايدو الناس (يوم الإثنين 18.3):

“تقرير بنك اسرائيل الجديد يشير الى الصعوبات في جلب العمال الاجانب كبديل للفلسطينيين لكنه يؤكد بان تشغيل الاجانب في فرعي الزراعة والبناء هي امر لا بد منه. الجهات الامنية والاقتصادية والان ايضا الصوت الاقتصادي الرسمي – البنك المركزي في اسرائيل – تؤكد بانه العمال الفلسطينيين يجب ان يعودوا الى اماكن عملهم في اسرائيل لكن بكميات مخفضة وبطريقة التي تمنع الاعتماد المطلق عليهم.
نحن بنقابة معًا نطالب بعودة العمال الفورية لكننا ندرك بانها اولا وقبل كل شيء مسألة سياسية. صحيح بانه حالة البطالة التي يعاني منها نحو 200 الف عامل في الضفة هي مثابة القنبلة الموقوتة. لكن طالما ليست هناك بوادر لحل واستقرار امني وسياسي وطالما تبقى سيطرة المتطرفون من الطرفين – نتنياهو واليمين في الحكومة الاسرائئيلية وحماس في الجانب الفلسطيني – يصعب ان نرى الفرج وعودة العمال بالعدد الذي كان قبل اكتوبر الاسود”.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

مقابلة مدير نقابة معًا اساف اديب في برنامج غرفة الأخبار في راديو الناس مع الإذاعية عفاف شيني

“العمال الفلسطينيون الذين كانوا يعملون في اسرائيل اصبح وضعهم صعبًا جدًا بعد خمسة شهور من الجلوس في البيت دون عمل ودون مصدر رزق. في نفس الوقت دخل فرع البناء في اسرائيل الى ازمة خطيرة جراء غياب هؤلاء العمال الذين يشكلون العمود الفقري لفرع البناء. الجهات الامنية الاسرائيلية توصي هي ايضا بعودة العمال. لذلك هناك حاجة ملحة بان تتخذ الحكومة القرار الصائب والمنطقي الذي يخدم العمال الفلسطينيين والاقتصاد الاسرائيلي في آن”.

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.