امهال الداخلية الاسرائيلية 60 يوما لحل ازمة المكتب في القدس

القدس – زكي ابو الحلاوة – انتهت امس جلسة محكمة العدل العليا في ملف ازمة مكتبي الداخلية والعمل في القدس الشرقية في قرار امهل السلطات 60 يوم لتوفير حلول ملموسة. قرار المحكمة لم يشمل اصدار امر احترازي ولم يفرض على السلطات الاسرائيلية تنفيذ اجراءات محددة لكنه جاء بالاتجاه الايجابي ويتضمن اعترافا واضحا من قبل المحكمة والنيابة بانه هنام حالة ماساوية يجب حلها فورا.

بين عشرات المقدسيين الذين حاضروا الجلسة واثبتوا امام القضاة بان الالتماس المقدم امامهم يتطلب معالجة ملحة برزت مجموعة كبيرة من السيدات اغلبهن من النساء العاطلات عن العمل اللواتي يزورن مكتب العمل اسبوعيا ويعانين من ظروف الاستقبال غير الانسانية.

الالتماس الذي قدمته الى المحكمة باسم سكان القدس الفلسطينيين جمعية “مركز حقوق الفرد (هاموكيد)” ونقابة معا العمالية وعدد من المواطنين ركز على الاكتظاظ اليومي امام مكتبي العمل والداخلية والذي يجعل كل زيارة لهناك الى معاناة انسانية حقيقية.

المحامية عبير جبران دكور التي تحدثت باسم مجموعة الملتمسين اكدت في مداخلة حماسية ومؤثرة جدا على الحالة الانسانية الخطيرة التي تظهر امام مدخل عمارة الداخلية ومكتب العمل في صباح كل يوم وتركت عند القضاة انطباعا قويا بان المشكلة تتطلب معالجة اليوم وليس غدا. واقترحت عدة حلول ملموسة مثل فصل مدخلي الداخلية ومكتب العمل وكذلك السماح لسكان القدس الشرقية بالتوجه الى مكتبي الداخلية والعمل في القدس الغربية.

الملاحظ ان خلال الجلسة تبين ان الدلائل التي قدمت من طرف المقدسيين والمؤسسات الاهلية التي تمثلهم للمحكمة وللاعلام نجحت في دحض كل محاولات النيابة ومكتب العمل انكار الحقائق والادعاء بانه هناك مبالغة من طرف الجمهور المقدسي وانه ليست هناك مشكلة حقيقية.

واعترف القضاة بشكل واضح بانه هناك ازمة انسانية صعبة تريد الحل الملح وقال رئيس طاقم القضاة اسحاك عميت الى مندوب النيابة “انت تقول ان داخل عمارة الداخلية الظروف جيدة وانا اقول لك انه لا كانت هناك الجنة فهل من المعقول ان يجبر الانسان ان يمر بالجهنم كي يصل الجنة؟”

في تلخيصها للجلسة قالت المحامية جبران دكور امام حشد من سكان القدس المتواجدين في المحكمة انه لا بد من مواصلة الضغط كي ننجز شروط استقبال مريحة وانسانية تضمن كرامة الانسان المقدسي. من ناحيتها ابدت رانية صالح المسؤولة في نقابة معا عن اعتقادها بان جلسة المحكمة كانت خطوة على طريق نضال طويل وان نقابة معا ستستمر في ملاحقة مكتب العمل ومساعدة العمال والعاطلين عن العمل واننا نرى بان مواصلة تجنيد سكان القدس وخاصة النساء كفيلة بالوصول الى التحسن في الوضع الذي نريده.

 

رانيه صالح، مسؤولة لتنسيق الميداني في نقابة معاً العمالية في القدس عن الازمة بالداخلية ومكتب العمل في القدس الشرقية في صباح التواصل المقدسي – فضائية القدس التعليمية.

المزيد

مشروع القدس الشرقية

إنجازات هامة حققتها نقابة معًا العمالية في سعيها لإسترجاع حقوق العمال منذ إندلاع الحرب

نجحت معًا في إسترجاع حقوق أكثر من 300 من سكان القدس الشرقية، في مجالات مثل حقوق العمال، وضمان الدخل، وإعانات البطالة، وحوادث العمل، وفتح المعابر وتلقي قسائم المواد الغذائية. ويمكن ترجمة هذه الإنجازات إلى أكثر من 3 مليون شيكل. وكانت أكثر من 40 في المائة من الذين تلقوا المساعدة من النساء.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

“بكل ما يخص قضية العمال الفلسطينيين ومسالة عودتهم الى سوق العمل الاسرائيلي هناك تطابق خطير في الموقف بين اليمين المتطرف في الحكومة الاسرائيلية وبين مسلحي حماس الذين اطلقوا النار امس على البلدات الاسرائيلية المحاذية لطولكرم. الطرفان يرفضان عودة العمال.”

هذا ما قاله اساف اديب، مدير نقابة معا في المقابلة مع الإذاعيين سناء حمود ومحمد مجادلة في راديو الناس (الخميس 30.5).

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

لجنة الكنيست تكشف الحقيقة: السياسة الإسرائيلية تجاه العمال الفلسطينيين خلال 7 شهور هي بالمجمل عبارة عن فوضى عارمة ليس بها منطق ناهيك عن كونها ظالمة ومدمرة

إجتماع لجنة العمال الأجانب في الكنيست، أمس الاثنين 20 مايو/أيار، كان فرصة نادرة لفهم الفوضى العارمة التي تتسم بها السياسة الحكومية بكل ما يتعلق بالعمال الفلسطينيين. وبينما قررت الحكومة منع تشغيل الفلسطينيين منذ اكتوبر 2023 هناك حاليا حوالي 40 ألف فلسطيني في سوق العمل الاسرائيلي. وفي حين تبذل الحكومة مجهودًا كبيرًا بهدف جلب الأجانب كبديل للفلسطينيين فالأرقام تثبت ان عدد العمال الأجانب الموجود حاليا في البلاد لا يختلق كثيرًا عن العدد الذي كان بها عشية الحرب (حسب احصائيات سلطة السكان والهجرة هناك 155 الف عامل اجنبي في البلاد).

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

نقابة معًا: قرار الحكومة بخصوص العمال الأجانب من الأربعاء 15.5 يعتبر خطوة خطيرة التي تخلق الفوضى الاقتصادية والأمنية والاجتماعية ولذلك يجب إلغائه والسماح للفلسطينيين بالعودة للعمل في إسرائيل

قرار الحكومة من يوم الأربعاء 15 أيار-مايو الذي أقر تشغيل 330 ألف عامل أجنبي في الاقتصاد الإسرائيلي يتعارض مع المنطق الاقتصادي ومع تخطيط سوق العمل ويفتح الطريق أمام توسع خطير في الإتجار بالبشر لأغراض العمل في إسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك، فإن القرار يعكس التجاهل التام للعواقب الوخيمة المترتبة على استمرار الإيقاف لعمل الفلسطينيين في اسرائيل.

اقرأ المزيد »
כללי

ما يحدث في قضية العمال الفلسطينيين هو فوضى العارمة التي سببت معاناة كبيرة للعمال وازمة خطيرة في منطقة الضفة الغربية وعمقت حالة البلبلة والخسائر لدى المقاولين الإسرائيليين.

في مقابلة مع الإذاعية عفاف شيني في راديو الناس، الاربعاء 8.5، وصف مدير نقابة معًا، اساف اديب، ما يحدث في قضية العمال الفلسطينيين بالفوضى العارمة التي سببت معاناة كبيرة للعمال وازمة خطيرة في منطقة الضفة الغربية وعمقت حالة البلبلة والخسائر لدى المقاولين الإسرائيليين.

اقرأ المزيد »
عمال فلسطينيون

اساف اديب، مدير نقابة معًا يقول في مقابلة مع الإذاعي محمد مجادلة في راديو الناس (الخميس 2.5):

“رغم التأخير في اتخاذ القرار الحكومي الخاص بعودة العمال الفلسطينيين والذي نتجت عنه معاناة كبيرة جدا للعمال وحالة من الغضب واليأس عند الكثيرين، يجب ان نلفت النظر الى تطور ايجابي هام يخص موقف اتحاد المقاولين من موضوع العمال. وفي رسالة مستعجلة قام بارسالها امس (الاربعاء 1.5) رئيس اتحاد المقاولين، السيد رؤول سروجو، الى رئيس الحكومة ووزير المالية، كانت هناك لاول مرة اشارة واضحة لضرورة اعادة العمال الفلسطينيين الى ورشات البناء.”

اقرأ المزيد »

אנא כתבו את שמכם המלא, טלפון ותיאור קצר של נושא הפנייה, ונציג\ה של מען יחזרו אליכם בהקדם האפשרי.

رجاءً اكتبوا اسمكم الكامل، الهاتف، ووصف قصير حول موضوع توجهكم، ومندوب عن نقابة معًا سيعاود الاتصال بكم لاحقًا








كمنظمة ملتزمة بحقوق العمال دون تمييز ديني أو عرقي أو جنسي أو مهني - الديمقراطية هي جوهرنا. نعارض بشدة القوانين الاستبدادية التي تحاول حكومة نتنياهو ولابيد وبينيت وسموتريتش المتطرفة فرضها.

بدون ديمقراطية، لا توجد حقوق للعمال، تمامًا كما أن منظمة العمال لا يمكن أن تكون موجودة تحت الديكتاتورية.

فقط انتصار المعسكر الديمقراطي سيمكن من إجراء نقاش حول القضية الفلسطينية ويمكن أن يؤدي إلى حلاً بديلًا للاحتلال والفصل العنصري، مع ضمان حقوق الإنسان والمواطنة للجميع، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. طالما أن نظام الفصل العنصري ما زال قائمًا، فإن المعسكر الديمقراطي لن ينجح في هزيمة المتطرفين الإسرائيليين. لذلك نعمل على جذب المجتمع العربي والفلسطيني إلى الاحتجاج.

ندعوكم:

انضموا إلينا في المسيرات الاحتجاجية وشاركوا في بناء نقابة مهنية بديلة وديمقراطية يهودية-عربية في إسرائيل. انضموا إلى مجموعتنا الهادئة على واتساب اليوم، "نمشي معًا في الاحتجاج".

ندعوكم للانضمام إلى مؤسسة معاً وتوحيد العمال في مكان العمل الخاص بك. اقرأ هنا كيفية الانضمام إلى المنظمة.

ندعوكم لمتابعة أعمال مؤسسة معاً على شبكات التواصل الاجتماعي.