٠٧/٠٦/١١

العاملون الاجتماعيون

كيف يمكن إحداث تغيير جذري في قيادة وطرق عمل نقابة العاملين الاجتماعيين؟

فيما يلي بعض الأفكار التي كتبها أساف أديب، مدير عامّ نقابة العمّال "معًا"، في أعقاب لقائه مع مجموعة من النشيطات في نقابة العاملين الاجتماعيين تشارك في مبادرة جمع التوقيعات بهدف اجراء انتخابات لقيادة مؤسّسات النقابة.

جرى اللقاء في المجلس الإقليمي "دروم هشارون" يوم الأربعاء 1/6/2011، ودُعي إليه متحدّثون من خارج النقابة لإثراء النقاش حول التغيير اللازم. بالإضافة إلى أديب شارك أيضًا نير نادر، مركّز فرع تل أبيب في "معًا" والمحامي إيتاي سفيرسكي، من قيادة منظّمة "قوّة للعمّال".

اللقاء الذي شاركتُ فيه مؤخّرًا مع مجموعة من النشيطات في نقابة العاملين الاجتماعيين كان مثيرًا للاهتمام للغاية. شاركتُ في لقاءات كثيرة مع أوساط مختلفة خلال سنوات طويلة، إلاّ أنّني شعرت في اللقاء مع نشيطات النقابة بانفتاح ورغبة في العمل لم أجدهما من قبل في أماكن أخرى. التجربة الهامة التي انتهت بفشل الإضراب والتوقيع على الاتّفاقية المهينة، خلافا لإرادة العاملين الاجتماعيين، أحدثت "صدمة" إيجابية أدّت بعاملات وعاملين اجتماعيين لم تكن لهم في الماضي أيّ مشاركة تنظيمية أو سياسية، للتفكير المليّ وإبداء الاستعداد الجدّي لمواجهة قضايا مثل ماهيّة النقابة المهنية وطبيعة الهستدروت والديمقراطية الداخلية والأنظمة وكيفية التغلّب على حواجز التعاون اليهودي العربي، وبشكل عامّ مواجهة مسألة التغيير الاجتماعي في إسرائيل.

الوضع الذي يعاني منه آلاف العاملين الاجتماعيين والعاملات الاجتماعيات اليوم، يشكّل أرضًا خصبة لإحداث التغيير. وبالفعل تنعقد مؤخرا عشرات اللقاءات والنقاشات بما في ذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي في الإنترنت، وكلها تناقش أسلوب تغيير نهج وقيادة نقابة العاملين الاجتماعيين. داخل هذا الكمّ المثمر من الأفكار والمبادرات، سأحاول عرض صورة للوضع تهدف إلى توضيح المسائل المختلف عليها واقتراح طريق للتغيير. يسرّني تلقّي ردود فعل القراء لإثراء النقاش وإنضاج الاقتراحات. يجدر التنويه الى أنّ نقابة العمّال "معًا" التي اتولى ادارتها ليست جزءًا من نقابة العاملين الاجتماعيين، وأنّ الأفكار التي سأطرحها تهدف إلى إثراء النقاش بين العاملين الاجتماعيين المهتمين بالموضوع.

العبر من الاتّفاقية

نقطة الانطلاق هي الاتّفاقية التي وقعتها الهستدروت مع وزارة المالية في نهاية شهر آذار 2011 بعد إضراب دام ثلاثة أسابيع، والتي سببت خيبة أمل العاملين الاجتماعيين. في الوقت الراهن تحاول قيادة النقابة بمساندة من بعض خبراء الاقتصاد، أن تقول للعاملين الاجتماعيين إنّ ما حقّقته هو أقصى ما يمكن تحقيقه وعليهم الاكتفاء بذلك. من هؤلاء الخبراء، الخبير في مجال التأمين والمستشار المالي رئوڤن بويمل.

يدعي بويمل في محاضراته امام اعضاء النقابة بأن الاتّفاقية أدّت إلى: أ. زيادة في الأجور بدرجة معيّنة؛ ب. تحديد أجر أدنى لعاملي الجمعيات، الأمر الذي يعتبر إنجازًا هائلاً. ويعتبر بويمل ان خيبة أمل العاملين الاجتماعيين مردّها الى توقّعاتهم المبالغ بها، وكذلك حقيقة أنّ اجر العاملين الاجتماعيين هو أقلّ بالمقارنة مع سائر عاملي الدولة.

ولكن بويمل نفسه صرّح في اجتماعه بالعاملين الاجتماعيين في لواء حيفا بتاريخ 12/4/2011 انه: "يجب الأخذ بالحسبان أنّ نقابة العاملين الاجتماعيين هي منظّمة تعمل داخل الهستدروت الجديدة. من المهمّ الإشارة إلى أنّ هناك تفاهمات واتّفاقيات، ليست مكتوبة بالضرورة، بين قادة الهستدروت وإدارة وزارة المالية. لذلك كان من الصعب تحقيق تغيير بنيوي (جذري)، طالما هناك قرار مبدئي في الهستدروت وفي وزارة المالية بعدم السماح بإحداث تغييرات بنيوية. (تأكيد منّي، أ. أ.)

يكشف هذا التصريح ان الانجازات شكلية، وان على العاملين الاجتماعيين قبول الوضع وعدم الطموح إلى تغييرات واسعة، او بكلام بسيط: عليهم ان ينسوا مطالبتهم بسلّم أجر جديد، او ملاكات إضافية.

أما بالنسبة للإنجاز المتعلق بتحديد حد أدنى لأجر العاملين الاجتماعيين في الجمعيات، فلا أحد يعترف بأنّه سيكون من الصعب تطبيقه على الجمعيات الخاصّة. وعلاوة على ذلك، هذا البند يناقض أهداف نضال العاملين الاجتماعيين الذين دعوا لإصدار "أمر توسيع" للاتفاق الجماعي ليشمل العاملين في الجمعيات فيتقاضوا حقوقا اجتماعية كموظفي الدولة. وكان الهدف من ذلك وقف موجة خصخصة مؤسسات الرفاه الحكومية. ولكن البند الجديد القاضي برفع اجور العاملين في الجمعيات، قد يؤدي الى توسيع رقعة عمل الجمعيات، لأن العاملين الاجتماعيين سيفضلون الانضمام اليها، مما سيؤدي الى عكس ما طالب به العاملون الاجتماعيون. بويمل لا ينكر حقيقة أنّ الاتّفاقية تكرّس هذا الوضع وتتيح لوزارة المالية مواصلة هدم الخدمات الاجتماعية.

تقويض دولة الرفاه

ان المطالب الأساسية للعاملين الاجتماعيين لم تكن "توقّعات مبالغ بها". بل عبّرت هذه المطالب عن الإحساس العام بأنّه في السنوات الـ17 الأخيرة (منذ الاتفاق الجماعي الاخير) طرأ تدهور خطير في دولة الرفاه في إسرائيل، مما هدد مهنة العمل الاجتماعي نفسها. خصخصة الخدمات العامّة وزيادة نسبة الفقر وتفاقم العنف والضائقة، أوجبت حسب رأي الكثيرين، ثورة بكلّ ما يتعلّق بتعامل الدولة مع مسألة العمل الاجتماعي.

عندما بدأت النقابة نضالها قبل سنة ونصف، تمّ تحديد الأهداف المركزية للنضال: 1. سلّم أجر جديد يضمن تغييرًا ملموسا في الأجر؛ 2. الحاجة لزيادة الملاكات في الخدمة العامّة بشكل ملحوظ؛ 3. أمر توسيع يحدّ من خصخصة خدمات الرفاه ويلغي حرّية الجمعيات في التشغيل بأجر منخفض وبدون شروط اجتماعية.

ولكن تبين عند التوقيع على الاتفاق أنّ قيادة النقابة الحالية، بدعم من الهستدروت، لم تشارك اعضاءها القلق ازاء تدهور الوضع الاجتماعي في إسرائيل. رئيس الهستدروت، عوفر عيني، أجرى المفاوضات استنادًا إلى تفاهمات عامّة مع وزارة المالية في إطار النظام الاقتصادي الاجتماعي القائم، مع التسليم بحقيقة أنّ السياسة التي انتُهجت في العقدين الأخيرين ستستمرّ.

ولا تقتصر هذه التفاهمات على العاملين الاجتماعيين فحسب، بل تسري، كما قال بويمل، على كلّ الحقل الاقتصادي.

تجب الاشارة الى انه في العقود الثلاثة الاخيرة مرّ المجتمع الإسرائيلي بتغييرات بعيدة المدى بفعل اتباع نهج الخصخصة، استيراد العمّال الأجانب الذين يعملون بظروف أشبه بالعبودية، ودخول مكثّف لشركات القوى البشرية، وقد رافق هذه الاجراءات انخفاض حادّ في نسبة العمّال المنظّمين، كان العاملين الاجتماعيين جزءا منهم.

تحدّي العاملين الاجتماعيين

أعلن العاملون الاجتماعيون تحدّيهم لهذا النهج الاقتصادي وتبعاته، وذلك بخروجهم إلى الشوارع وندائهم بالتصويت ضدّ المسار الذي وضعه عوفر عيني وموظّفو وزارة المالية. بفعل هذا النضال صوّت مركز نقابة العاملين الاجتماعيين في 20/3/2011 ضدّ موقف عوفر عيني ورفض اقتراحه. كان بإمكان عيني أن يفخر بالعاملين الذين يمثلهم، ويتوجه لوزارة المالية ويقول إنّ العاملين في الميدان يريدون شيئًا آخر، استطاع التوجّه للجان العمّال الأخرى التي يمثلها ليجندها لدعم نضال العاملين الاجتماعيين، ولكن هيهات.

لقد مارس رئيس الهستدروت كلّ وسائل الضغط لإحباط الروح النضالية وإخضاع النقابة. في الأيّام العشرة التي مرّت بين التصويت في مركز النقابة وبين جلسة محكمة العمل القطرية التي أدّت إلى تغيير الموقف- تصرّف عيني كمن يسعى لمنع سابقة يحقّق فيها العاملون انجازات من خلال النضال الميداني وينهون بذلك احتكار عيني لحسم الصراعات من خلال مساوماته وعلاقاته الحميمة مع الحكومة وأرباب العمل، والتي تأتي غالبا على حساب مصالح العمال.

لقد لجأ عيني الى تقويض النقابة وإحباط قدرتها على النضال، مستعينا بالتفاهمات غير المكتوبة بينه وبين وزارة المالية. ونعني ب"التفاهمات" منظومة من الاتّفاقيات بين الوزارة وبين الهستدروت كممثلة عن العاملين في قطاع الدولة، وتشمل تنازلات لسنوات طويلة عن علاوات غلاء المعيشة، تجميد الأجر الأدنى وموافقة ضمنية على "مرونة سوق العمل" وهي كلمة مرادفة لكسر العمل المنظم. هكذا تنجح الدولة في اجراء توفير في النفقات على حساب العاملين، وتجد دعما ومساندة من الهستدروت، نفس الجهة التي كان المفروض ان تمثل هؤلاء العاملين. ولا تلجأ الهستدروت لتعديل الاجور الا عندما يبلغ السيل الزبى وتزداد معاناة العاملين واستياؤهم.

ان سياسة تفضيل الدولة التوفير في النفقات على حساب حقوق العاملين والاتجاه العام نحو خصخصة برامج الرفاه عموما، تشكل سببا رئيسيا في ارتفاع نسبة الفقر، والذي يقع على كاهل العاملين الاجتماعيين معالجة العائلات المنكوبة به.

وعليه، فإنّ على نقابة العاملين الاجتماعيين التي تسعى للاضطلاع بدور اجتماعي قوي، أن تحدّد موقفها من السياسة الاقتصادية المتبعة اولا، ومن تضارب المصالح البارز في العلاقات بين الهستدروت والحكومة ثانيا. اما إتاحة الفرصة لعيني لإجراء المفاوضات فهو قبول بموقف الحكومة مسبقًا، والتسليم بتعميق الفقر وبتفاقم أزمة العاملين الاجتماعيين. التغيير الجذري اذن يتطلب تغيير الوسيلة، أي الهستدروت، وإنشاء منظّمة بديلة، أكثر نجاعة وديمقراطية وذات تصوّر واضح، ومن هنا فاننا نرى ان يكون مطلب العاملين الاجتماعيين الانفصال عن الهستدروت.

التحرّر من قبضة الهستدروت

نجاح نقابة العاملين الاجتماعيين في حفظ مصالح اعضائها مرهون على المدى البعيد بالكفاح من اجل اعادة التوازن بين المؤسّسة الاقتصادية والسياسية التي تتبنى النهج النيوليبيرالي من جهة، وبين القوى الاجتماعية الساعية للتغيير والحفاظ على قيم الانسانية والعدالة الاجتماعية، والخطوة الاولى التي لا بد منها في هذا الاتجاه هي التحرر من قبضة الهستدروت. المهمّة الماثلة امام النشطاء في نقابة العاملين الاجتماعيين الحريصين على تحسين وضعهم وحماية الرفاه الاجتماعي عموما، هي السعي إلى والمساهمة مع قوى اجتماعية اخرى في تشكيل معسكر اجتماعي جديد في البلاد يناضل من أجل تغيير سلّم الأولويات. نقابة العاملين الاجتماعيين يمكن ان تشكل دافعًا قويا لتشكل ائتلاف من هذا النوع.

لهذا الغرض ينبغي على النقابة أن تخرج اولا من بوتقة الهستدروت التي قطعت عهدا مع الحكومة على معارضة إحداث أيّ تغيير بنيوي. أما البقاء داخل إطار الهستدروت بأيّ صورة فيعني القضاء على نقابة العاملين الاجتماعيين وشلّ حركتها.

دون استقلالية ووحدة نقابة العاملين الاجتماعيين، ستتلاشى النقابة وتنهار. من يؤيّد هذه الأجندة عليه أن يدرك أنّه رغم أنّ المهمّة معقّدة وتتطلّب جهودًا كبيرة وصبرًا، إلاّ أنّ الكثيرين سلكوا مسلكها وأثبتوا فعاليتها - على سبيل المثال نقابة المعلّمين في المدارس الثانوية ومنظّمات المحاضرين غير مثبّتين في الجامعات وغيرها.

في حساب بسيط يتّضح أنّ مشروع الاستقلال عن الهستدروت منطقي من الناحية الاقتصادية أيضًا، وليس فقط من الناحية التنظيمية والسياسية: هناك عشرة آلاف عامل اجتماعي، اذا دفع هؤلاء رسوما شهرية للنقابة بدل الهستدروت، فبإمكانهم ان يشكلوا اساسا متينا لتنظيم نقابي قوي.

حركة "عتيدينو" (مستقبلنا) التي تعمل منذ أربع سنوات في إطار نقابة العاملين الاجتماعيين، ساهمت كثيرًا في خلق بنية تحتية للنضال الذي ظهر أثناء الإضراب، كما بادرت إلى حملة جمع التواقيع لحلّ مؤسّسات النقابة والدعوة لانتخابات، وهي مبادرة هامة ومن الضروري المشاركة فيها. يشار الى ان هناك إمكانيات كثيرة للعمل في إطار النظام الداخلي للنقابة، ومن ذلك مثلا مبادرة بعض العاملين الاجتماعيين في القدس ومواقع أخرى، تطالب بمنع تأجيل موعد انعقاد مؤتمر النقابة السنوي إلى شهر أيلول، ونحن نؤيّد هذه المبادرة بكلّ قوّتنا وننادي للانضمام إليها.

من جهة أخرى، من المهمّ التوضيح أنّه رغم تأييدنا لمبادرة "عتيدينو" لحلّ المؤسّسات والدعوة للانتخابات، الا اننا نختلف معها في موقفها المؤيد لبقاء النقابة داخل اطار الهستدروت، وذلك كما سبق ان صرّحت في تاريخ 5/4/2011، بعد ورغم تجربة الإضراب القاسية.

اذا افترضنا جدلا ان حركة "عتيدينو" ستفوز بقيادة النقابة في انتخابات جديدة، فإنّها ستصادف أثناء إدارة المفاوضات المقبلة والإضراب المقبل "ڤيتو" من جانب قيادة الهستدروت لكلّ مطلب من طرفها لتغيير بنيوي في تعامل الدولة مع الموضوع، وستضطرّ هي الاخرى للاستسلام.

ولا يقف الإشكال في موقف النقابة وفي حركة "عتيدينو" أيضًا عند حد العلاقة مع الهستدروت، بل يتعداها الى عدم وجود تمثيل كافٍ للعاملين الاجتماعيين العرب. وهؤلاء العاملون يعملون في اصعب المواقع من ناحية الفقر والأزمات الاجتماعية والاقتصادية، وذلك بسبب سياسة التمييز العنصري المعروفة. ووفقًا لمعطيات مركز السلطات المحلّية (التي وردت في تقرير "سيكوي") تخصّص وزارة الرفاه للفرد في السلطات اليهودية حوالي 2100 شيقل مقابل حوالي 900 شيقل للفرد في السلطات العربية. كما يعاني المجتمع العربي من فقر شديد تبلغ نسبته ثلاثة أضعاف المعدّل في المجتمع اليهودي. نقابة العاملين الاجتماعيين التي ترغب في التغيير لا يمكنها أن تكون أحاديّة القومية وأن تتجاهل مركِّبًا هامًّا في المجتمع.

نقابة مستقلّة للعاملين الاجتماعيين

حتى الآن تفتقر النقابة للجهة التي ترفع مبادئ مشابهة للواردة أعلاه. "معًا" كنقابة عمالية جديدة لا يمكنها ولا تسعى إلى استبدال نشطاء النقابة الذين يقررون وحدهم مصير نقابتهم. إنّنا نؤيّد الحفاظ على وحدة النقابة واتّخاذ قراراتها بالأغلبية. كل ما نسعى اليه هو اقتراح بعض المبادئ التي يمكن في رأينا ان تثري النقابة وتعزز مكانتها في الدفاع عن مصالح العاملين، وندعو اعضاء النقابة لتبني هذه الرؤية والسعي للحصول على دعم الأغلبية لها، من أجل تحويل النقابة الى مركِّب هام في حركة اجتماعية جديدة في إسرائيل.

وفي الختام

نقابة العمّال "معًا" على استعداد لمساندة العاملين الاجتماعيين الراغبين في طرح أجندة جديدة داخل النقابة. يهمّنا تلقّي ردود فعل العاملين وملاحظاتهم واقتراحاتهم بالنسبة لطرحنا أعلاه. كما اننا على استعداد للمشاركة في اجتماعات ونقاشات في حال تشكلت مجموعات من النشيطين والعاملين الاجتماعيين الراغبين في التحدّث معنا حول الخطوات المستقبلية.

لقراءة مواد أخرى حول نضال العاملين الاجتماعيين، نوصي بالعودة إلى المقالات التي كُتبت أثناء الإضراب وبعده في موقع معًا


اساف اديب

مشاركة مندوبَي جمعية معًا في مؤتمر النقابة العمّالية الإسبانية الكبرى CCOO
١٦.٠١.٠٩

إضراب العاملين الاجتماعيين أمام دولة خصخصت كلّ مقدّراتها
١٩.٠٣.١١

"إنّنا نسترجع قوانا التي سُلبت منّا على مرّ السنين"
٣٠.٠٧.١١

المزيد من العمّال الأجانب لفرع البناء لن يؤدّوا إلى خفض أسعار الشقق
١٠.٠٨.١١

إضراب شامل في كسّارة سلعيت
١٨.٠٦.١١

authors__355/اديب_اساف


الهستدروت, جمعية معًا النقابية







עברית English العربية شروط الاستخدام
Home نسخة للطباعة